نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: "المسجد الحرام " قلت: ثم أي؟ قال: "ثم المسجد الأقصى " قلت: كم بينهما؟ قال: "أربعون سنة " قلت: ثم أي؟ قال: "ثم حيثما أدركت الصلاة فصل، فكلها مسجد "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد بن شريك. وأخرجه الحميدي (١٣٤) ، وابن خزيمة (٧٨٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٥٧٨) ، والبخاري (٣٣٦٦) و (٣٤٢٥) ، ومسلم (٥٢٠) (١) و (٢) ، وابن ماجه (٧٥٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٣٢، وفي "الكبرى" (١١٢٨١) ، وابن خزيمة (١٢٩٠) ، وأبو عوانة (١١٥٨) و (١١٥٩) و (١١٦٠) ، وابن حبان (٦٢٢٨) ، والبغوي في "التفسير" ١/٣٢٨ من طرق عن الأعمش، به. ورواية أبي عوانة الثانية مختصرة بلفظ: "إن الأرض مسجد وطهور،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وضع في الأرض": صفة له.
"أول": - بالرفع - : خبر.
"أربعون سنة": قيل: ليس المراد بناء إبراهيم للمسجد الحرام، وبناء سليمان للمسجد الأقصى؛ فإن بينهما مدة طويلة بلا ريب، بل المراد: بناؤهما قبل هذين البناءين.
"فكلها مسجد": أي: ما دامت على حالتها الأصلية، وإلا فإذا تنجست خرجت عن ذلك.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
