نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله، ما آنية الحوض؟ قال: "والذي نفسي بيده، لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها في الليلة المظلمة المصحية، آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ آخر ما عليه، يشخب فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله، ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الصامت، فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٤٤٢-٤٤٣، و١٣/١٤٦، ومسلم (٢٣٠٠) ، والترمذي (٢٤٤٥) ، والبزار في "مسنده" (٣٩٦٠) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ١٤/١٥٨-١٥٩ من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٣٦٢) ، ولفظه: "مثل ما بين ناحيتي حوضي مثل ما بين المدينة وصنعاء، أو مثل ما بين المدينة وعمان". و (١٣٣٥٣) ولفظه: "إن في حوضي من الأباريق عدد نج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"آنية الجنة": أي: هي آنية الجنة.
"آخر ما عليه": أي: آخر مدة هو؛ أي: الشارب عليها؛ أي: لا يظمأ تمام عمره، وإلا فلا آخر لعمره هناك.
"يشخب": كينصر ويمنع؛ أي: يجري.
"عرضه مثل طوله": أي: مربع متساوي الأركان.
"عمان": ضبط: - بفتح فتشديد - : اسم بلد بالشام.
"أيلة": - بفتح همزة وسكون ياء - : بلد بين مصر والشام.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
