نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد بن رفاعة بن رافع عن أبيه، قال زهير، في حديثه: رفاعة بن رافع، وكان عقبيا بدريا، قال: كنت عند عمر، فقيل له: إن زيد بن ثابت يفتي الناس في المسجد، قال زهير في حديثه: الناس برأيه في الذي يجامع ولا ينزل، فقال: أعجل به، فأتي به، فقال: يا عدو نفسه، أو قد بلغت أن تفتي الناس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم برأيك؟ قال: ما فعلت، ولكن حدثني عمومتي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أي عمومتك؟ قال: أبي بن كعب، قال زهير: وأبو أيوب، ورفاعة بن رافع، فالتفت إلى ما يقول هذا الفتى، وقال زهير في حديثه: ما يقول هذا الغلام، فقلت: كنا نفعله في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فسألتم عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: "كنا نفعله على عهده، فلم نغتسل "، قال: فجمع الناس، وأصفق الناس على أن الماء لا يكون إلا من الماء، إلا رجلين: علي بن أبي طالب، ومعاذ بن جبل، قالا: "إذا جاوز الختان الختان، فقد وجب الغسل " قال: فقال علي: يا أمير المؤمنين، إن أعلم الناس بهذا أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل إلى حفصة، فقالت: لا علم لي، فأرسل إلى عائشة، فقالت: "إذا جاوز الختان الختان، وجب الغسل " قال: فتحطم عمر، يعني: تغيظ، ثم قال: "لا يبلغني أن أحدا فعله، ولا يغتسل، إلا أنهكته عقوبة "(1) 21097- عن عبيد بن رفاعة بن رافع، عن أبيه، فذكر نحوه، ومعناه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) صحيح، محمد بن إسحاق -وإن كان مدلسا وقد عنعنه- قد توبع. زهير: هو ابن معاوية الجعفي الكوفي، وابن إدريس: هو عبد الله بن إدريس الأودي الكوفي. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٥٨، وفي "شرح مشكل الآثار" (٣٩٦٥) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، عن عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٣٧٣٠) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، والطبراني في "الكبير" (٤٥٣٧) من طريق عثمان بن أبي شيبة، كلاهما عن عبد الله بن إدريس، به. مختصرا بلفظ: كنا نفعله في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا لم ننزل، لم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"واصفق": هو كاتفق لفظا ومعنى، افتعال من الصفق؛ لأن البائع والمشتري إذا اتفقا يكون منهما صفق.
"علي بن أبي طالب": قد صح عن علي في "البخاري" القول بأن الماء من الماء، فكأنه كان قبل هذا، ثم رجع إلى هذا.
"الختان": - بكسر الخاء المعجمة - والمراد: غيبوبة الحشفة؛ بطريق الكناية.
"إن أعلم الناس بهذا": أي: فحقق الأمر منهن.
"أنهكته": أي: أوصلته إلى الغاية من حيث العقوبة؛ أي: بالغت في عقوبته.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
