نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عوف بن مالك أنه قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله ذات يوم، فنظر في السماء، ثم قال: " هذا أوان العلم أن يرفع "، فقال له رجل من الأنصار يقال له زياد بن لبيد: أيرفع العلم يا رسول الله وفينا كتاب الله، وقد علمناه أبناءنا ونساءنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن كنت لأظنك من أفقه أهل المدينة "، ثم ذكر ضلالة أهل الكتابين، وعندهما ما عندهما من كتاب الله عز وجل، فلقي جبير بن نفير شداد بن أوس بالمصلى، فحدثه هذا الحديث عن عوف بن مالك فقال: صدق عوف، ثم قال: " وهل تدري ما رفع العلم؟ " قال: قلت: لا أدري. قال: " ذهاب أوعيته ". قال: " وهل تدري أي العلم أول أن يرفع؟ " قال: قلت: لا أدري. قال: " الخشوع، حتى لا تكاد ترى خاشعا "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، محمد بن حمير صدوق لا بأس به، وهو من رجال البخاري، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح غير علي بن بحر، فقد روى له البخاري تعليقا وأبو داود والترمذي، وهو ثقه. وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (٣٣٩) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٠٢) ، والطبراني في "الشاميين" (٥٦) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/١٣٨ و٢٤٧، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ١/١٥٢ من طرق عن محمد بن حمير، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (٣٣٧) و (٣٣٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٩…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
