حديث نبويالحديث 772 من 897

حديث اخرج في هذه السرية لعلك أن تصيب شيئا فأنفلكه قال فخرجنا حتى جئنا الحاضر ممسين

الراويابن أبي حدرد الأسلمي
ابدأ القراءة
الكتابأحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن أبي حدرد الأسلمي ، أنه ذكر: أنه تزوج امرأة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعينه في صداقها، فقال: " كم أصدقت؟ " قال: قلت: مائتي درهم، قال: " لو كنتم تغرفون الدراهم من واديكم هذا ما زدتم، ما عندي ما أعطيكم " قال: فمكثت ثم دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعثني في سرية بعثها نحو نجد، فقال: " اخرج في هذه السرية لعلك أن تصيب شيئا فأنفلكه " قال: فخرجنا حتى جئنا الحاضر ممسين، قال: فلما ذهبت فحمة العشاء، بعثنا أميرنا رجلين رجلين، قال: فأحطنا بالعسكر، وقال: إذا كبرت وحملت، فكبروا واحملوا، وقال: حين بعثنا رجلين رجلين: لا تفترقا، ولأسألن واحدا منكما عن خبر صاحبه فلا أجده عنده، ولا تمعنوا في الطلب، قال: فلما أردنا أن نحمل سمعت رجلا من الحاضر صرخ: يا خضرة، فتفاءلت بأنا سنصيب منهم خضرة، قال: فلما أعتمنا، كبر أميرنا وحمل، وكبرنا وحملنا، قال: فمر بي رجل في يده السيف فاتبعته، فقال لي صاحبي: إن أميرنا قد عهد إلينا أن لا نمعن في الطلب فارجع، فلما رأيت إلا أن أتبعه، قال: والله لترجعن أو لأرجعن إليه، ولأخبرنه أنك أبيت، قال: فقلت: والله لأتبعنه، قال: فاتبعته حتى إذا دنوت منه، رميته بسهم على جريداء متنه فوقع، فقال: ادن يا مسلم إلى الجنة، فلما رآني لا أدنو إليه ورميته بسهم آخر، فأثخنته رماني بالسيف فأخطأني، وأخذت السيف فقتلته به، واحتززت به رأسه، وشددنا فأخذنا نعما كثيرة وغنما، قال: ثم انصرفنا، قال: فأصبحت فإذا بعيري مقطور به بعير عليه امرأة جميلة شابة، قال: فجعلت تلتفت خلفها فتكبر، فقلت لها: إلى أين تلتفتين؟ قالت: إلى رجل والله إن كان حيا خالطكم، قال: قلت، وظننت أنه صاحبي الذي قتلت،: قد والله قتلته، وهذا سيفه، وهو معلق بقتب البعير الذي أنا عليه، قال: وغمد السيف ليس فيه شيء معلق بقتب بعيرها، فلما قلت ذلك لها، قالت: فدونك هذا الغمد فشمه فيه إن كنت صادقا، قال: فأخذته فشمته فيه فطبقه، قال: فلما رأت ذلك بكت، قال: فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني من ذلك النعم الذي قدمنا به

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لإبهام جدة عبد الواحد بن أبي عون، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الواحد بن أبي عون فمن رجال ابن ماجه، وأخرج له البخاري تعليقا. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن جعفر: هو المخرمي. وقد روى يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي: أن أبا حدرد الأسلمي أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستعينه في مهر امرأة فقال: "كم أمهرتها؟ " قال: مئتي درهم. فقال. "لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم". سلف برقم (١٥٧٠٦) = من طريق سفيان الثوري، عن يحيى بن سعيد…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "ما زدتم": أي: أي زيادة أردتم؟ قاله إنكارا، أو هو نفي؛ أي: لما كان اللائق أن تزيدوا.
"فأنفلكه": من التنفيل؛ أي: أعطيكه.
"ممسين": من الإمساء؛ أي: داخلين في المساء.
"فحمة العشاء": - بالفتح - أي: سواده الذي يظهر أولا.
"ولأسألن.
.
.
إلخ": لعله إشارة إلى السكوت وعدم التكلم الشاغل، وأيضا قد يؤدي الكلام إلى إطلاع العدو.
"ولا تمعنوا": من الإمعان، وهو المبالغة في الطلب.
"خضرة": أي: مالا؛ فإنه الحلو الخضر كما في الحديث، أو دما وقتلا؛ فإن الدم لسواده يمكن أن يوصف بالإخضار.
"أعتمنا": أي: دخلنا في العتمة.
"إلا أن أتبعه": أي: رأيت أن لا مصلحة إلا في اتباعه.
"إليه": أي: إلى الأمير.
"أبيت": من الإباء.
"على جريداء متنه": الجريداء - بالمد تصغير الجرداء - والمتن الظهر، والمراد: على وسطه، وهو موضع القفا المتجرد عن اللحم، والله تعالى أعلم.
"إلى الجنة": أي: إلى القتل الذي تزعم أنه جنة لك؛ لكونه شهادة؛ كأنه قاله استهزاء.
"فتكبر": أي: تستثقل عدم حضور زوجها لأجلها.
"خالطكم": أي: قاتلكم.
"ليس فيه شيء": أي: سيف.
"معلق": خبر العمد.
"فشمه": من الشيم، وهو الإغماد، ويجيء بمعنى السل أيضا، فهو من الأضداد.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَعْقُوبُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَدَّتِهِ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ ‏ ‏أَنَّهُ ‏ ‏ذَكَرَ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَسْتَعِينُهُ فِي ‏ ‏صَدَاقِهَا ‏ ‏فَقَالَ كَمْ ‏ ‏أَصْدَقْتَ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ قَالَ ‏ ‏لَوْ كُنْتُمْ تَغْرِفُونَ الدَّرَاهِمَ مِنْ وَادِيكُمْ هَذَا مَا زِدْتُمْ مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكُمْ قَالَ فَمَكَثْتُ ثُمَّ دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَبَعَثَنِي فِي سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا نَحْوَ ‏ ‏نَجْدٍ ‏ ‏فَقَالَ اخْرُجْ فِي هَذِهِ السَّرِيَّةِ لَعَلَّكَ أَنْ تُصِيبَ شَيْئًا ‏ ‏فَأُنَفِّلَكَهُ ‏ ‏قَالَ فَخَرَجْنَا حَتَّى جِئْنَا ‏ ‏الْحَاضِرَ ‏ ‏مُمْسِينَ قَالَ فَلَمَّا ذَهَبَتْ ‏ ‏فَحْمَةُ ‏ ‏الْعِشَاءِ بَعَثَنَا أَمِيرُنَا رَجُلَيْنِ رَجُلَيْنِ قَالَ فَأَحَطْنَا بِالْعَسْكَرِ وَقَالَ إِذَا كَبَّرْتُ ‏ ‏وَحَمَلْتُ ‏ ‏فَكَبِّرُوا وَاحْمِلُوا وَقَالَ حِينَ بَعَثَنَا رَجُلَيْنِ لَا تَفْتَرِقَا وَلَأَسْأَلَنَّ وَاحِدًا مِنْكُمَا عَنْ خَبَرِ صَاحِبِهِ فَلَا أَجِدُهُ عِنْدَهُ وَلَا ‏ ‏تُمْعِنُوا ‏ ‏فِي الطَّلَبِ قَالَ فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نَحْمِلَ سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ الْحَاضِرِ صَرَخَ يَا خَضْرَةُ فَتَفَاءَلْتُ بِأَنَّا سَنُصِيبُ مِنْهُمْ خَضْرَةً قَالَ فَلَمَّا أَعْتَمْنَا كَبَّرَ أَمِيرُنَا وَحَمَلَ وَكَبَّرْنَا وَحَمَلْنَا قَالَ فَمَرَّ بِي رَجُلٌ فِي يَدِهِ السَّيْفُ فَاتَّبَعْتُهُ فَقَالَ لِي صَاحِبِي إِنَّ أَمِيرَنَا قَدْ عَهِدَ إِلَيْنَا أَنْ لَا ‏ ‏نُمْعِنَ ‏ ‏فِي الطَّلَبِ فَارْجِعْ فَلَمَّا رَأَيْتُ إِلَّا أَنْ أَتَّبِعَهُ قَالَ وَاللَّهِ لَتَرْجِعَنَّ ‏ ‏أَوْ لَأَرْجِعَنَّ ‏ ‏إِلَيْهِ وَلَأُخْبِرَنَّهُ أَنَّكَ أَبَيْتَ قَالَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَأَتَّبِعَنَّهُ قَالَ فَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى إِذَا دَنَوْتُ مِنْهُ رَمَيْتُهُ بِسَهْمٍ عَلَى ‏ ‏جُرَيْدَاءِ مَتْنِهِ فَوَقَعَ فَقَالَ ادْنُ يَا مُسْلِمُ إِلَى الْجَنَّةِ فَلَمَّا رَآنِي لَا ‏ ‏أَدْنُو إِلَيْهِ وَرَمَيْتُهُ بِسَهْمٍ آخَرَ ‏ ‏فَأَثْخَنْتُهُ ‏ ‏رَمَانِي بِالسَّيْفِ فَأَخْطَأَنِي وَأَخَذْتُ السَّيْفَ فَقَتَلْتُهُ ‏ ‏وَاحْتَزَزْتُ ‏ ‏بِهِ رَأْسَهُ وَشَدَدْنَا نَعَمًا كَثِيرَةً وَغَنَمًا قَالَ ثُمَّ انْصَرَفْنَا قَالَ فَأَصْبَحْتُ فَإِذَا بَعِيرِي ‏ ‏مَقْطُورٌ ‏ ‏بِهِ بَعِيرٌ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ شَابَّةٌ قَالَ فَجَعَلَتْ تَلْتَفِتُ خَلْفَهَا فَتُكَبِّرُ فَقُلْتُ لَهَا إِلَى أَيْنَ تَلْتَفِتِينَ قَالَتْ إِلَى رَجُلٍ وَاللَّهِ إِنْ كَانَ حَيًّا خَالَطَكُمْ قَالَ قُلْتُ وَظَنَنْتُ أَنَّهُ صَاحِبِي الَّذِي قَتَلْتُ قَدْ وَاللَّهِ قَتَلْتُهُ وَهَذَا سَيْفُهُ وَهُوَ مُعَلَّقٌ ‏ ‏بِقَتَبِ ‏ ‏الْبَعِيرِ الَّذِي أَنَا عَلَيْهِ قَالَ وَغِمْدُ السَّيْفِ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مُعَلَّقٌ ‏ ‏بِقَتَبِ ‏ ‏بَعِيرِهَا فَلَمَّا قُلْتُ ذَلِكَ لَهَا قَالَتْ فَدُونَكَ هَذَا ‏ ‏الْغِمْدَ ‏ ‏فَشِمْهُ ‏ ‏فِيهِ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا قَالَ فَأَخَذْتُهُ ‏ ‏فَشِمْتُهُ ‏ ‏فِيهِ فَطَبَقَهُ قَالَ فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ بَكَتْ قَالَ فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَأَعْطَانِي مِنْ ذَلِكَ النَّعَمِ الَّذِي قَدِمْنَا بِهِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قال بلال يا رسول الله لا تسبقني بآمينالحديث السابقحديث يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال بلال يا رسول الله لا تسبقني بآمين

الراوي: أبي عثمان

مرسل صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد رجح إرساله غير واحد من أهل العلم كأبي حاتم الرازي والدارقطني وغيرهما. عاصم: هو ابن سليمان الأحول، أبو عثمان. هو عبد الرحمن بن مل النهدي، وهو من مخضرمي التابعين. وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" ٢/٢٣ و٥٦ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. ووقع فيه مكان قول بلال: "يا رسول الله": قال رسول الله. فجعله من قوله صلى الله عليه وسلم لبلال، وهو خطأ.= وأخرجه عبد الرزاق (٢٦٣٦) ، وابن أبي شيبة ٢/٤٢٥، وأبو داود (٩٣٧) ، والبزار في "مسنده" (١٣٧٥) ، وابن خزي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة

الراوي: القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد

إسناده محتمل للتحسين، القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد روى عنه يحيى ابن سعيد الأنصاري ويزيد بن عبد الله بن قسيط، وذكره ابن حبان في "الثقات"= ٥/٣٢٣، واختلف في صحبته، والراجح أنه لا صحبة له كما في "الإصابة" ٥/٥٥٤-٥٥٥، والصحبة لأبيه وجده، وله ترجمة في "التعجيل" (٨٨٨) . يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. والخبر في "سيرة ابن هشام" ٤/٢٧٥ عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. ومن طريق ابن إسحاق أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٥٤٧، وابن الجارود (٧٧٧) ، والطبري في "تفسيره" ٥/٢٢٢-٢٢٣، والبيه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مسح رسول الله ﷺ على الخفين والخمار

الراوي: بلال

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، والحكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٧٧ و١٤/١٦٢، ومسلم (٢٧٥) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٧٥، والبزار في "مسنده" (١٣٥٨) ، وابن خزيمة (١٨٠) ، وأبو عوانة (٧١٥) و (٧١٦) ، والشاشي (٩٥١) و (٩٥٢) و (٩٥٤) و (٩٥٥) ، والطبراني (١٠٦٠) و (١٠٦١) ، والبيهقي ١/٦١ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد - وعند بعضهم: مسح على الموقين والخمار. والموق: هو الخف، أو هو خف غليظ يلبس فوق الخف. وأخرجه مسلم (٢٧٥) ، وال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول يخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد يكون بعده

الراوي: عبد الله بن معتب بن أبي بردة الظفري

إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن معتب وأبيه. هارون: هو ابن معروف، وأبو صخر: هو حميد بن زياد. وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٤٩٨ من طريق حرملة، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧٩٤) من طريق أصبغ بن الفرج، عن عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي صخر، به. فزاد في إسناده عمرو بن الحارث. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٧/٥٠٠-٥٠١، والبزار (٢٣٢٨- كشف= الأستار) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٥١٨) ، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٤٩٨ من طريق نافع بن يزيد، عن أبي صخر، به. قال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هل صلى رسول ﷺ في الكعبة قال نعم ركع ركعتين بين الساريتين

الراوي: السائب بن عمر

إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو القطان، وابن أبي مليكة: هو عبد الله ابن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة التيمي. وأخرجه النسائي ٥/٢١٧ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الشاشي في "مسنده" (٩٤٣) من طريق الفضل بن دكين، عن السائب ابن عمر، به - مختصرا لم يذكر فيه قصة.= وأخرجه عبد الرزاق (٤٠٦٥) عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، بنحوه. وسيأتي برقم (٢٣٨٩٩) عن وكيع ومحمد بن بكر، عن السائب بن عمر. وبرقم (٢٣٨٩٧) من طريق عثمان بن سعد، عن ابن أبي مليكة نحوه. وانظر (٢٣٨٩٤) و (٢٣٩٠٠) و (٢٣٩٠٥) و (٢٣٩٠٦)…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث والله يا رسول الله لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحر ما ذاق نسائي

الراوي: أبيه ضميرة

إسناده ضعيف لجهالة زياد بن ضمرة. وقد سلف من زيادات عبد الله (٢١٠٨١) من طريق يحيى بن سعيد بن أبان الأموي، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. قوله: "ضرب" أي: خفيف اللحم. وقوله. "من الحر" لعله أراد: من العذاب الشديد، وفي الموضع السالف: من الحزن. وانظر بقية شرح ألفاظ الحديث في الموضع السالف.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث اخرج في هذه السرية لعلك أن تصيب شيئا فأنفلكه قال فخرجنا حتى جئنا الحاضر ممسين؟

هذا الحديث موجود ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث اخرج في هذه السرية لعلك أن تصيب شيئا فأنفلكه قال فخرجنا حتى جئنا الحاضر ممسين؟

راوي الحديث هو ابن أبي حدرد الأسلمي.

ما معنى حديث اخرج في هذه السرية لعلك أن تصيب شيئا فأنفلكه قال فخرجنا حتى جئنا الحاضر ممسين باختصار؟

إسناده ضعيف لإبهام جدة عبد الواحد بن أبي عون، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الواحد بن أبي عون فمن رجال ابن ماجه، وأخرج له البخاري تعليقا. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن جعفر: هو المخرمي. وقد روى يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي: أن أبا حدرد الأسلمي أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستعينه في مهر امرأة فقال: "كم أمهرتها؟ " قال: مئتي درهم. فقال. "لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم". سلف برقم (١٥٧٠٦) = من طريق سفيان الثوري، عن يحيى بن سعيد…

هل يوجد شرح لـ حديث اخرج في هذه السرية لعلك أن تصيب شيئا فأنفلكه قال فخرجنا حتى جئنا الحاضر ممسين؟

شرح الحديث قوله: "ما زدتم": أي: أي زيادة أردتم؟ قاله إنكارا، أو هو نفي؛ أي: لما كان اللائق أن تزيدوا. "فأنفلكه": من التنفيل؛ أي: أعطيكه. "ممسين": من الإمساء؛ أي: داخلين في المساء. "فحمة العشاء": - بالفتح - أي: سواده الذي يظهر أولا. "ولأسألن. . . إلخ": لعله إشارة إلى السكوت وعدم ا...