نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد، عن أبيه عبد الله بن أبي حدرد قال: " بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إضم، فخرجت في نفر من المسلمين فيهم أبو قتادة الحارث بن ربعي، ومحلم بن جثامة بن قيس "، فخرجنا حتى إذا كنا ببطن إضم مر بنا عامر الأشجعي على قعود، له معه متيع ووطب من لبن، فلما مر بنا، سلم علينا، فأمسكنا عنه، وحمل عليه محلم بن جثامة، فقتله بشيء كان بينه وبينه، وأخذ بعيره ومتيعه، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخبرناه الخبر، نزل فينا القرآن: {يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا}
معنى الحديث باختصار
إسناده محتمل للتحسين، القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد روى عنه يحيى ابن سعيد الأنصاري ويزيد بن عبد الله بن قسيط، وذكره ابن حبان في "الثقات"= ٥/٣٢٣، واختلف في صحبته، والراجح أنه لا صحبة له كما في "الإصابة" ٥/٥٥٤-٥٥٥، والصحبة لأبيه وجده، وله ترجمة في "التعجيل" (٨٨٨) . يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. والخبر في "سيرة ابن هشام" ٤/٢٧٥ عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. ومن طريق ابن إسحاق أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٥٤٧، وابن الجارود (٧٧٧) ، والطبري في "تفسيره" ٥/٢٢٢-٢٢٣، والبيه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"على قعود": - بفتح القاف - : ما أمكن أن يركب عليه من البعير.
"متيع": - بتشديد الياء - : تصغير متاع.
"ووطب": - بفتح فسكون - : سقاء اللبن يتخذ من جلد.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
