نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمان، قال: كاتبت أهلي على أن أغرس لهم خمس مائة فسيلة، فإذا علقت فأنا حر، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له قال: " اغرس واشترط لهم، فإذا أردت أن تغرس فآذني " قال: فآذنته، قال: فجاء، فجعل يغرس بيده إلا واحدة غرستها بيدي، فعلقن إلا الواحدة
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن جدعان- لكنه قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن بن مل. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٤/٨١، والحاكم ٢/٢١٧-٢١٨، وعنه البيهقي في "السنن" ١٠/٣٢١ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وقرن بعلي بن زيد عند الحاكم وعنه البيهقي عاصم بن سليمان الأحول، وهو ثقة من رجال الشيخين. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح من حديث عاصم بن سليمان الأحول. وسيأتي مطولا برقم (٢٣٧٣٧) من طريق ابن إسحاق عن عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد، عن ابن عباس، عن سلمان…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
في "الصحاح" : الفسيلة، والفسيل: الودي، وهو صغار النخل.
"فإذا علقت": أي: حملت الثمر.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
