نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمان الخير، أنه سمعه وهو يحدث شرحبيل بن السمط وهو مرابط على الساحل يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " من رابط يوما أو ليلة كان له كصيام شهر للقاعد، ومن مات مرابطا في سبيل الله، أجرى الله له أجره الذي كان يعمل: أجر صلاته وصيامه ونفقته، ووقي من فتان القبر، وأمن من الفزع الأكبر "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل عبد الله بن لهيعة، ولكنه لم ينفرد به. ابن أبي جعفر: اسمه عبيد الله، وابن أبي زكريا: اسمه عبد الله، وروايته عن سلمان مرسلة. بينهما فيه رجل كما سيأتي برقم (٢٣٧٣٥) . وقوله فيه هنا "أنه سمعه" من سوء حفظ ابن لهيعة. وأخرجه الطبراني (٦١٧٩) من طريق عبد الله بن الوليد مولى المغيرة، عن ابن أبي زكريا، يحدث عن شرحبيل بن السمط: أنه رأى سلمان . وأخرجه سعيد بن منصور (٢٤٠٩) ، والترمذي (١٦٦٥) من طريق محمد بن المنكدر، قال: مر سلمان الفارسي بشرحبيل بن السمط . فذكره. قال الترمذي:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أجره، والذي": أي: أجر رباطه، وأجر العمل الذي كان يعمل من الصلاة والصيام.
"من فتان القبر": جمع فاتن؛ كالحكام، أو صيغة مبالغة؛ كالعلام، قيل: والمراد به على الثاني: الشيطان ونحوه؛ ممن يوقع الإنسان في فتنة القبر؛ أي: عذابه، أو ملك العذاب، وعلى الأول: المنكر والنكير؛ أي: إنهما لا يجيئان إليه للسؤال، بل يكفي موته مرابطا في سبيل الله شاهدا على صحة إيمانه، أو إنهما لا يضرانه، ولا يزعجانه، والله تعالى أعلم.
لا
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
