نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمان: أنه انتهى إلى حصن أو مدينة، فقال لأصحابه: دعوني أدعوهم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهم، فقال: " إنما كنت رجلا منكم، فهداني الله للإسلام، فإن أسلمتم فلكم ما لنا وعليكم ما علينا، وإن أنتم أبيتم فأدوا الجزية وأنتم صاغرون، فإن أبيتم نابذناكم على سواء، إن الله لا يحب الخائنين، يفعل ذلك بهم ثلاثة أيام، فلما كان اليوم الرابع غدا الناس إليها ففتحوها "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه بين أبي البختري -واسمه سعيد بن فيروز- وبين سلمان، وعطاء بن السائب كان قد اختلط. وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٢٤٧٠) عن جرير بن عبد الحميد، وابن أبي شيبة ١٢/٢٣٧ و٣٦١ عن محمد بن فضيل، والترمذي (١٥٤٨) من طريق أبي عوانة، ثلاثتهم عن عطاء بن السائب، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث سلمان حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث عطاء بن السائب. سمعت محمدا (يعني البخاري) يقول: أبو البختري لم يدرك سلمان، لأنه لم يدرك عليا، وسلمان مات قبل علي. وسيأتي برقم (٢٣٧٣٤) (٢٣٧٣٩) . وانظر في هذا الباب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"نابذناكم": أي: حاربناكم، ورمينا إليكم بالسلاح.
"على سواء": أي: والحال أنكم أنتم ونحن مستوون في علم ذلك.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
