نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن أبي قرة، قال: كان حذيفة بالمدائن، فكان يذكر أشياء قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء حذيفة إلى سلمان، فيقول سلمان: يا حذيفة، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغضب فيقول: ويرضى ويقول: لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فقال: " أيما رجل من أمتي سببته سبة في غضبي، أو لعنته لعنة، فإنما أنا من ولد آدم أغضب كما يغضبون، وإنما بعثني رحمة للعالمين فاجعلها صلاة عليه يوم القيامة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح إن صح سماع عمرو بن أبي قرة من سلمان، فقد قال ابن المديني فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في "المراسيل" (٢٦٩) : لم يلق سلمان إنما= أبوه لقي سلمان. قلنا: لكن ذهب الحافظ ابن حجر في "التقريب" إلى أنه تابعي مخضرم. معاوية بن عمرو: هو المعني الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه أبو داود (٤٦٥٩) ، والطبراني في "الكبير" (٦١٥٦) من طريق أحمد ابن يونس، عن زائدة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٣٧٢١) . وله شاهد من حديث أبي هريرة سلف برقم (٧٣١١) ، وانظر تتمة أحاديث الباب هناك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فاجعلها صلاة" : أي: فلا تذكر ذلك اللعن بين الناس.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
