نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمان، قال: قال بعض المشركين وهم يستهزئون به: إني لأرى صاحبكم يعلمكم حتى الخراءة قال سلمان: أجل " أمرنا أن لا نستقبل القبلة، ولا نستنجي بأيماننا، ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع ولا عظم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعمش: اسمه سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو النخعي أيضا. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٥٤ و١٥٥-١٥٦ و١٤/٢٢٣، ومسلم (٢٦٢) (٥٧) ، وابن ماجه (٣١٦) ، والبزار في "مسنده" (٢٥٠٢) ، وابن الجارود (٢٩) ، وابن خزيمة (٧٤) ، والطبراني في "الكبير " (٦٠٨٢) ، والدارقطني ١/٥٤، وابن حزم في "المحلى" ١/٩٦، والبيهقي ١/١٠٢ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٨١) ، وابن المنذر في "الأوسط" (٣١١) و (٣١٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٢١ و١٢٣ و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أجل": - بسكون اللام - أي: نعم، أشار إلى أن ما رأيته سببا للاستهزاء ليس بسبب له، حتى أنا أصرح به عندك.
"رجيع": هو الخارج من الإنسان أو الحيوان، سمي بذلك؛ لأنه رجع عن حاله الأولى.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
