حديث نبويالحديث 607 من 897

حديث أمرنا أن لا نستقبل القبلة ولا نستنجي بأيماننا ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع ولا عظم

الراويسلمان
ابدأ القراءة
الكتابأحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سلمان، قال: قال بعض المشركين وهم يستهزئون به: إني لأرى صاحبكم يعلمكم حتى الخراءة قال سلمان: أجل " أمرنا أن لا نستقبل القبلة، ولا نستنجي بأيماننا، ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع ولا عظم "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعمش: اسمه سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو النخعي أيضا. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٥٤ و١٥٥-١٥٦ و١٤/٢٢٣، ومسلم (٢٦٢) (٥٧) ، وابن ماجه (٣١٦) ، والبزار في "مسنده" (٢٥٠٢) ، وابن الجارود (٢٩) ، وابن خزيمة (٧٤) ، والطبراني في "الكبير " (٦٠٨٢) ، والدارقطني ١/٥٤، وابن حزم في "المحلى" ١/٩٦، والبيهقي ١/١٠٢ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٨١) ، وابن المنذر في "الأوسط" (٣١١) و (٣١٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٢١ و١٢٣ و…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "حتى الخراءة": كالقراءة، وقيل: كالكراهة: هي هيئة الحدث.
"أجل": - بسكون اللام - أي: نعم، أشار إلى أن ما رأيته سببا للاستهزاء ليس بسبب له، حتى أنا أصرح به عندك.
"رجيع": هو الخارج من الإنسان أو الحيوان، سمي بذلك؛ لأنه رجع عن حاله الأولى.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏وَكِيعٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَعْمَشُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَلْمَانَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ بَعْضُ الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ إِنِّي لَأَرَى صَاحِبَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ حَتَّى الْخِرَاءَةِ قَالَ ‏ ‏سَلْمَانُ ‏ ‏أَجَلْ أَمَرَنَا أَنْ ‏ ‏لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا وَلَا نَكْتَفِيَ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا ‏ ‏رَجِيعٌ ‏ ‏وَلَا عَظْمٌ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث كان النبي ﷺ يقبل الهدية ولا يقبل الصدقةالحديث السابقحديث قال رسول الله ﷺ أيما مؤمن أمن مؤمنا على دمه فقتله فأنا من القاتل بريء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة

الراوي: سلمان

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، فيه شريك بن عبد الله النخعي، وهو سيىء الحفظ. وأخرجه بقي بن مخلد في "مسنده" كما في "سير أعلام النبلاء" ١/٥٣٧ من طريق يحيى الحماني، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٨، والطبراني في "الكبير" (٦٠٧١) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/٩٨ من طريق محمد بن سعيد ابن الأصبهاني، كلاهما عن شريك، به. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (٦٠٧٠) من طريق بريدة الأسلمي، و (٦١٢١) من طريق أبي عثمان النهدي، كلاهما عن سلمان. وهذا الحديث قطعة من قصة إسلام سلمان، وسيرد مطولا ومختصرا بالأرقام (٢٣٧…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ أيما مؤمن أمن مؤمنا على دمه فقتله فأنا من القاتل بريء

الراوي: رفاعة الفتياني

إسناده حسن من أجل السدي -وهو إسماعيل بن عبد الرحمن- وباقي رجال الإسناد ثقات. ابن نمير: هو عبد الله، ورفاعة الفتياني: هو ابن شداد بن عبد الله. وهو مكرر (٢١٩٤٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ينهانا أن يستقبل أحدنا القبلة وأن يستدبرها وأن يستنجي أحدنا بيمينه وأن يتمسح أحدنا برجيع ولا عظم وأن يستنجي بأقل من ثلاثة أحجار

الراوي: عبد الرحمن بن يزيد

إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد مولى بني هاشم- فمن رجال البخاري. وصحابي الحديث المبهم: هو سلمان الفارسي. زائدة: هو ابن قدامة، ومنصور. هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٣٢ من طريق عبيدة بن حميد، عن منصور، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٣٧٠٩) من طريق شعبة، عن منصور، وبرقم (٢٣٧٠٨) من طريق الثوري، عن منصور والأعمش. وسلف برقم (٢٣٧٠٣) من طريق الأعمش وحده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يقول من آمن رجلا على نفسه فقتله أعطي لواء الغدر يوم القيامة

الراوي: رفاعة بن شداد

إسناده صحيح. وهو مكرر (٢١٩٤٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ خطب فقال أيما رجل من أمتي سببته سبة في غضبي أو لعنته لعنة

الراوي: عمرو بن أبي قرة

إسناده صحيح إن صح سماع عمرو بن أبي قرة من سلمان، فقد قال ابن المديني فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في "المراسيل" (٢٦٩) : لم يلق سلمان إنما= أبوه لقي سلمان. قلنا: لكن ذهب الحافظ ابن حجر في "التقريب" إلى أنه تابعي مخضرم. معاوية بن عمرو: هو المعني الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه أبو داود (٤٦٥٩) ، والطبراني في "الكبير" (٦١٥٦) من طريق أحمد ابن يونس، عن زائدة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٣٧٢١) . وله شاهد من حديث أبي هريرة سلف برقم (٧٣١١) ، وانظر تتمة أحاديث الباب هناك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فقال حرر رقبة قال قلت والذي بعثك بالحق ما أملك رقبة غير رقبتي قال فصم شهرين متتابعين

الراوي: سلمة بن صخر البياضي

حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف، سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٦٤٢١) ، فقد رواه المصنف هناك عن يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق. وأخرجه الدارمي (٢٢٧٣) ، وأبو داود (٢٢١٣) ، وابن ماجه (٢٠٦٤) ، والترمذي (١١٩٨) ، والبيهقي ٧/٣٩١ من طريق عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أمرنا أن لا نستقبل القبلة ولا نستنجي بأيماننا ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع ولا عظم؟

هذا الحديث موجود ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث أمرنا أن لا نستقبل القبلة ولا نستنجي بأيماننا ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع ولا عظم؟

راوي الحديث هو سلمان.

ما معنى حديث أمرنا أن لا نستقبل القبلة ولا نستنجي بأيماننا ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع ولا عظم باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعمش: اسمه سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو النخعي أيضا. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٥٤ و١٥٥-١٥٦ و١٤/٢٢٣، ومسلم (٢٦٢) (٥٧) ، وابن ماجه (٣١٦) ، والبزار في "مسنده" (٢٥٠٢) ، وابن الجارود (٢٩) ، وابن خزيمة (٧٤) ، والطبراني في "الكبير " (٦٠٨٢) ، والدارقطني ١/٥٤، وابن حزم في "المحلى" ١/٩٦، والبيهقي ١/١٠٢ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٨١) ، وابن المنذر في "الأوسط" (٣١١) و (٣١٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٢١ و١٢٣ و…

هل يوجد شرح لـ حديث أمرنا أن لا نستقبل القبلة ولا نستنجي بأيماننا ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع ولا عظم؟

شرح الحديث قوله: "حتى الخراءة": كالقراءة، وقيل: كالكراهة: هي هيئة الحدث. "أجل": - بسكون اللام - أي: نعم، أشار إلى أن ما رأيته سببا للاستهزاء ليس بسبب له، حتى أنا أصرح به عندك. "رجيع": هو الخارج من الإنسان أو الحيوان، سمي بذلك؛ لأنه رجع عن حاله الأولى. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدّ...