حديث نبويالحديث 608 من 897

حديث كان النبي ﷺ يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة

الراويسلمان
ابدأ القراءة
الكتابأحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سلمان، قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية، ولا يقبل الصدقة " قال عبد الله: وحدثناه علي بن حكيم، أخبرنا شريك، عن عبيد المكتب بإسناده نحوه

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، فيه شريك بن عبد الله النخعي، وهو سيىء الحفظ. وأخرجه بقي بن مخلد في "مسنده" كما في "سير أعلام النبلاء" ١/٥٣٧ من طريق يحيى الحماني، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٨، والطبراني في "الكبير" (٦٠٧١) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/٩٨ من طريق محمد بن سعيد ابن الأصبهاني، كلاهما عن شريك، به. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (٦٠٧٠) من طريق بريدة الأسلمي، و (٦١٢١) من طريق أبي عثمان النهدي، كلاهما عن سلمان. وهذا الحديث قطعة من قصة إسلام سلمان، وسيرد مطولا ومختصرا بالأرقام (٢٣٧…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة": قال النووي في "تهذيبه": قال صاحب "التتمة": الهدية في معنى الهبة، إلا أن غالب ما يستعمل لفظ الهدية فيما يحمل إلى إنسان أعلى منه.
قلت: ليس هذا كما قال بل يستعمل في حمل الإنسان إلى نظيره، ومن فوقه، ومن دونه، قال صاحب "التتمة": وأما الصدقة، فهي صرف المال إلى المحتاجين بقصد التقرب إلى الله تعالى، وقال صاحب "الشامل": الهبة والهدية وصدقة التطوع بمعنى واحد، وكل واحد من ألفاظها يقوم مقام الآخر، إلا أنه إذا دفع شيئا إلى المحتاجين ينوي به التقرب إلى الله تعالى فهو صدقة، وإن دفع ذلك إلى غير محتاج للتقرب إليه والمحابة، فهو هدية وهبة، ومثله قول من قال: الهبة والهدية: ما يقصد بها في الغالب التواصل والتحابب، والصدقة: ما يقصد بها التقرب إلى الله تعالى، انتهى كلام النووي.
وقيل: الصدقة: منحة يمنحها المانح طلبا لثواب الآخرة، تكون من الأعلى إلى الأدنى، وفيها رؤية تذلل الآخذ، والترحم عليه، بخلاف الهدية؛ فإنها منحة لا يرى فيها تذلل الآخذ، بل يطلب بها التحبب والتقرب إليه والإكرام له، انتهى.
والظاهر أن اعتبار الثواب والتقرب إلى الله تعالى في الصدقة دون الهدية لا يخلو عن خفاء؛ فإن الظاهر أن الهدية إلى مثله صلى الله عليه وسلم يقصد بها التقرب إلى الله تعالى، والثواب، وأيضا إذا اعتبر في الصدقة التقرب والثواب، فينبغي ألا تصح الصدقة قبل الإسلام، فكيف لم يبين صلى الله عليه وسلم لسلمان ذلك حين أتى بالصدقة إليه؟ والله تعالى أعلم.
والأقرب أن المعتبر في الصدقة قضاء حاجة المحتاج، ودفع فقره، وفي الهدية إكرام الغير، وإظهار التودد إليه، فصار فيها إظهار لحاجة نفسه إلى تودد ذلك الغير، ولعل هذا مراد من قال: الهدية تكون إلى أعلى منه؛ فإن المهدي كأنه المحتاج إلى تودد الغير، فهو أعلى منه من هذه الحيثية، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏شَرِيكٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الطُّفَيْلِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَلْمَانَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَلَا يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَبْد اللَّهِ ‏ ‏و حَدَّثَنَاه ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏شَرِيكٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ ‏ ‏بِإِسْنَادِهِ ‏ ‏نَحْوَهُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث ينهانا أن يستقبل أحدنا القبلة وأن يستدبرها وأن يستنجي أحدنا بيمينه وأن يتمسح أحدنا برجيع ولا عظم وأن يستنجي بأقل من ثلاثة أحجارالحديث السابقحديث أمرنا أن لا نستقبل القبلة ولا نستنجي بأيماننا ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع ولا عظم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ينهانا أن يستقبل أحدنا القبلة وأن يستدبرها وأن يستنجي أحدنا بيمينه وأن يتمسح أحدنا برجيع ولا عظم وأن يستنجي بأقل من ثلاثة أحجار

الراوي: عبد الرحمن بن يزيد

إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد مولى بني هاشم- فمن رجال البخاري. وصحابي الحديث المبهم: هو سلمان الفارسي. زائدة: هو ابن قدامة، ومنصور. هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٣٢ من طريق عبيدة بن حميد، عن منصور، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٣٧٠٩) من طريق شعبة، عن منصور، وبرقم (٢٣٧٠٨) من طريق الثوري، عن منصور والأعمش. وسلف برقم (٢٣٧٠٣) من طريق الأعمش وحده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرنا أن لا نستقبل القبلة ولا نستنجي بأيماننا ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع ولا عظم

الراوي: سلمان

إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعمش: اسمه سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو النخعي أيضا. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٥٤ و١٥٥-١٥٦ و١٤/٢٢٣، ومسلم (٢٦٢) (٥٧) ، وابن ماجه (٣١٦) ، والبزار في "مسنده" (٢٥٠٢) ، وابن الجارود (٢٩) ، وابن خزيمة (٧٤) ، والطبراني في "الكبير " (٦٠٨٢) ، والدارقطني ١/٥٤، وابن حزم في "المحلى" ١/٩٦، والبيهقي ١/١٠٢ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٨١) ، وابن المنذر في "الأوسط" (٣١١) و (٣١٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٢١ و١٢٣ و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ خطب فقال أيما رجل من أمتي سببته سبة في غضبي أو لعنته لعنة

الراوي: عمرو بن أبي قرة

إسناده صحيح إن صح سماع عمرو بن أبي قرة من سلمان، فقد قال ابن المديني فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في "المراسيل" (٢٦٩) : لم يلق سلمان إنما= أبوه لقي سلمان. قلنا: لكن ذهب الحافظ ابن حجر في "التقريب" إلى أنه تابعي مخضرم. معاوية بن عمرو: هو المعني الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه أبو داود (٤٦٥٩) ، والطبراني في "الكبير" (٦١٥٦) من طريق أحمد ابن يونس، عن زائدة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٣٧٢١) . وله شاهد من حديث أبي هريرة سلف برقم (٧٣١١) ، وانظر تتمة أحاديث الباب هناك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ أيما مؤمن أمن مؤمنا على دمه فقتله فأنا من القاتل بريء

الراوي: رفاعة الفتياني

إسناده حسن من أجل السدي -وهو إسماعيل بن عبد الرحمن- وباقي رجال الإسناد ثقات. ابن نمير: هو عبد الله، ورفاعة الفتياني: هو ابن شداد بن عبد الله. وهو مكرر (٢١٩٤٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين

الراوي: أبي عثمان

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جدعان. أبو عثمان: هو النهدي عبد الرحمن بن مل. وأخرجه بتمامه ومختصرا الطيالسي (٦٥٢) ، وأبو عبيد القاسم بن سلام في "الطهور" (١١) ، وابن أبي شيبة في "المصنف" ١/٧-٨، والدارمي (٧١٩) ،= والطبري في "التفسير" ١٢/١٣٣، والطبراني في "الكبير" (٦١٥١) ، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص١٣٨ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦١٥٢) من طريق يونس بن عبيد، عن علي بن زيد، به. وسيأتي برقم (٢٣٧١٦) عن يزيد بن هارون عن علي بن زيد. وفي الباب ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يقول من آمن رجلا على نفسه فقتله أعطي لواء الغدر يوم القيامة

الراوي: رفاعة بن شداد

إسناده صحيح. وهو مكرر (٢١٩٤٦) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان النبي ﷺ يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة؟

هذا الحديث موجود ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كان النبي ﷺ يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة؟

راوي الحديث هو سلمان.

ما معنى حديث كان النبي ﷺ يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة باختصار؟

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، فيه شريك بن عبد الله النخعي، وهو سيىء الحفظ. وأخرجه بقي بن مخلد في "مسنده" كما في "سير أعلام النبلاء" ١/٥٣٧ من طريق يحيى الحماني، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٨، والطبراني في "الكبير" (٦٠٧١) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/٩٨ من طريق محمد بن سعيد ابن الأصبهاني، كلاهما عن شريك، به. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (٦٠٧٠) من طريق بريدة الأسلمي، و (٦١٢١) من طريق أبي عثمان النهدي، كلاهما عن سلمان. وهذا الحديث قطعة من قصة إسلام سلمان، وسيرد مطولا ومختصرا بالأرقام (٢٣٧…

هل يوجد شرح لـ حديث كان النبي ﷺ يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة؟

شرح الحديث قوله: "يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة": قال النووي في "تهذيبه": قال صاحب "التتمة": الهدية في معنى الهبة، إلا أن غالب ما يستعمل لفظ الهدية فيما يحمل إلى إنسان أعلى منه. قلت: ليس هذا كما قال بل يستعمل في حمل الإنسان إلى نظيره، ومن فوقه، ومن دونه، قال صاحب "التتمة": وأما الص...