نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة، فلما انتهينا إلى القبر قعد على شفته، فجعل يردد بصره فيه ثم قال: " يضغط المؤمن فيه ضغطة تزول منها حمائله، ويملأ على الكافر نارا "، ثم قال: " ألا أخبركم بشر عباد الله؟ الفظ المستكبر، ألا أخبركم بخير عباد الله؟ الضعيف المستضعف ذو الطمرين، لو أقسم على الله لأبر الله قسمه "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف محمد بن جابر -وهو ابن سيار الحنفي- ولانقطاعه، فإن أبا البختري -وهو سعيد بن فيروز- لم يدرك حذيفة. وأخرج شطره الأول ابن الجوزي في "الموضوعات" ٣/٢٣١ من طريق عبد الله ابن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث لا يصح، قال يحيى: محمد بن جابر ليس بشيء، وقال أحمد: لا يحدث عنه إلا من هو شر منه. وأخرج البيهقي الشطر نفسه في "إثبات عذاب القبر" (١١٥) من طريق موسى ابن داود، به. وأخرجه كذلك تمام في "فوائده" (٥١٨) من طريق لوين محمد بن سليمان الأسدي، عن محمد بن جابر، به. قال الحاف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حمائله": عروقه، ويحتمل أن المراد: موضع حمائل السيف، أي: عواتقه وصدره وأضلاعه.
"ويملأ": - على بناء المفعول -.
"المستضعف": - بفتح العين -؛ أي: المحقر بين الناس، أو - بكسرها -: المظهر احتقاره.
"ذو الطمرين": الطمر - بكسر فسكون -: الثوب الخلق؛ إشارة إلى فقره.
"لو أقسم على الله": أي: معتمدا عليه، أو بأن يقول: أقسمت عليك على وجه التذلل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
