نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الطفيل وقال محمد بن عبد الله، حدثنا أبو الطفيل، قال: كان بين حذيفة وبين رجل من أهل العقبة ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك الله، كم كان أصحاب العقبة؟ فقال له القوم: أخبره إذ سألك، قال: إن كنا نخبر أنهم أربعة عشر ـ وقال أبو نعيم: فقال الرجل: كنا نخبر أنهم أربعة عشر ـ قال: فإن كنت منهم ـ وقال أبو نعيم: فيهم ـ فقد كان القوم خمسة عشر، وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ـ قال أبو أحمد: الأشهاد ـ وعذرنا ثلاثة، قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما علمنا ما أراد القوم ـ قال: أبو أحمد في حديثه: وقد كان في حرة فمشى ـ فقال للناس: " إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد "، فوجد قوما قد سبقوه، فلعنهم يومئذ
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الوليد بن عبد الله بن جميع، فهو صدوق حسن الحديث من رجال مسلم. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، وأبو الطفيل: هو عامر بن واثلة الليثي. وأخرجه مسلم (٢٧٧٩) (١١) من طريق أبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه دون المرفوع منه ابن أبي شيبة ١٤/٥٩٩-٦٠٠ عن أبي نعيم الفضل ابن دكين وحده، به. = وأخرجه مختصرا بالمرفوع منه البزار في "مسنده" (٢٨٠٣) من طريق محمد بن فضيل، عن الوليد بن جميع، به. وسيأتي الحديث برقم (٢٣٣٩٥) من طريق أبي نعيم، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
ما يكون بين الناس": من الخصام.
"نخبر": - على بناء المفعول -.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
