نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس قال: قلت لعمار أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم فيما كان من أمر علي رأيا رأيتموه، أم شيئا عهد إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لم يعهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس كافة، ولكن حذيفة أخبرني، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " في أصحابي اثنا عشر منافقا، منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة -وهو المنذر بن مالك العبدي- فمن رجال مسلم. قيس: هو ابن عباد. وأخرجه مسلم (٢٧٧٩) (٩) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" = (١٢٧٠) ، وأبو عوانة في المنافقين كما في "إتحاف المهرة" ٤/٢٦٠-٢٦١، والبيهقي في "السنن" ٨/١٩٨، وفي "الدلائل" ٥/٢٦١ من طريق أسود بن عامر، بهذا الإسناد. زاد مسلم وابن أبي عاصم والبيهقي في "السنن" عقبه: منهم أربعة تكفيهم الدبيلة، وأربعة لم أحفظ ما قال شعبة فيهم. وسلف الحديث في مسند عمار عن محمد بن جعفر وحجاج عن شعبة،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
ويحتمل أن يكون قوله: "ولكن حذيفة أخبرني.
.
.
إلخ " متعلق بما قبله معنى، أي: كان يعم بالأحكام الناس كلهم، لكن يخص بالأسرار بعضا؛ كحذيفة، فلذلك أخبرني بهذا السر، والله تعالى أعلم.
ويؤيد المعنى الأول ما صح في علي أنه لا يبغضه إلا منافق، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
