نص الحديث
النص الكامل للحديث
ن أبي الطفيل قال: انطلقت أنا وعمرو بن صليع حتى أتينا حذيفة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن هذا الحي من مضر لا تدع لله في الأرض عبدا صالحا إلا افتتنته وأهلكته، حتى يدركها الله بجنود من عنده فيذلها حتى لا تمنع ذنب تلعة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي داود -وهو سليمان بن داود الطيالسي- فمن رجال مسلم. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وهو في "مسند" الطيالسي (٤٢٠) . وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٧٩٧) من طريق معاذ بن هشام، والحاكم ٤/٤٦٩-٤٧٠ من طريق موسى بن إسماعيل، كلاهما عن هشام الدستوائي، بهذا = الإسناد. وزادا فيه قصة لأبي الطفيل وعمرو بن صليع مع حذيفة، وصححه الحاكم على شرط الشيخين. وأخرجه البزار (٢٧٩٨) من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، به. وأخرج ابن أبي شيبة ١٥/١١ من طريق الولي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فيذلها": من الإذلال.
"حتى لا تمنع": أي: قريش.
"ذنب": - بفتحتين - والإضافة إلى "تلعة"، والتلعة: مسيل الماء من علو إلى أسفل، وقيل: من الأضداد، يقع على ما انحدر من الأرض، وأشرف منها، و "أذناب المسايل": أسافل الأودية، وهذا غاية لإذلالهم، ووصف لهم بالذل والضعف وقلة المنعة؛ كأنه قيل: حتى لا يملكون أسفل واد، فضلا عن البلاد، والحكم بين العباد.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
