نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال: " علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو، ولكن أخبركم بمشاريطها وما يكون بين يديها، إن بين يديها فتنة وهرجا "، قالوا: يا رسول الله، الفتنة قد عرفناها فالهرج ما هو؟ قال بلسان الحبشة: " القتل، ويلقى بين الناس التناكر فلا يكاد أحد أن يعرف أحدا "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح لكن إياد بن لقيط لم يدرك حذيفة. = ويشهد له حديث أبي موسى الأشعري عند الطبراني كما في "مجمع الزوائد" ٧/٣٢٤، وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه من لم يسم. وقوله: "علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو" هي اقتباس من الآية ١٨٧ من سورة الأعراف. وفي باب الهرج الذي بين يدي الساعة عن عبد الله بن مسعود سلف برقم (٣٦٩٥) و (٤١٨٣) . وإسناده صحيح. وعن أبي هريرة سلف برقم (٧١٨٦) . وانظر شواهده عندهما.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وهرجا": - بفتح فسكون -.
"فلا يكاد أحد.
.
.
إلخ " أي: يقل إحسان بعضهم إلى بعض؛ حتى كأنهم لا يتعارفون بينهم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
