نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة قال: ذكر الدجال عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " لأنا لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال، ولن ينجو أحد مما قبلها إلا نجا منها، وما صنعت فتنة منذ كانت الدنيا صغيرة ولا كبيرة، إلا [تتضع] لفتنة الدجال "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة. = وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٨٠٧) و (٢٨٠٨) ، وابن حبان (٦٨٠٧) من طريق أبي بكر بن عياش، والطبراني في "الكبير" (٣٠١٨) من طريق حفص بن غياث، كلاهما عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، عن حذيفة. وزاد البزار في موضعه الأول وابن حبان: "لا يضر مسلما، مكتوب بين عينيه كافر مهجاة: ك ف ر". ورواية البزار الثانية والطبراني مختصرة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لفتنة بعضكم": - بكسر اللام - على أنه حرف جر.
"إلا لفتنة الدجال": أي: كأن بقية الفتن مقدمات لها، وهي الفتنة الأصلية، والمراد استعظامها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
