نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن يزيد قال: أتينا حذيفة فقلنا: دلنا على أقرب الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم هديا وسمتا ودلا نأخذ عنه ونسمع منه؟ فقال: " كان من أقرب الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم هديا وسمتا ودلا ابن أم عبد "، حتى يتوارى عني في بيته، ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، أن ابن أم عبد من أقربهم إلى الله زلفة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. لكن الجملة الأخيرة، وهي قوله: ولقد علم المحفوظون . إلخ لم يسمعها أبو إسحاق -وهو السبيعي- من عبد الرحمن بن يزيد -وهو ابن قيس النخعي- كما بين ذلك شعبة في روايته الآتية برقم (٢٣٣٥٠) ، وصحت من طريق شقيق عن حذيفة برقم (٢٣٣٤٢) . وأخرجه تاما ومختصرا يعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " ٢/٥٤٣-٥٤٤، والترمذي (٣٨٠٧) ، والطبراني في "الكبير" (٨٤٨٩) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/٣٨٨ من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٤٨٨) من طريق شريك بن عبد الله ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قال البيضاوي: الدل قريب من الهدي، والمراد به: السكينة والوقار، وما يدل على كمال صاحبه من ظواهر أحواله، وحسن مقاله، وبالسمت: القصد في الأمور، وبالهدي: حسن السيرة، وسلوك الطريقة المرضية، وقيل: الثلاثة المذكورة متقاربة، وهي عبارة عن حالة الإنسان من السكينة والوقار وحسن السيرة والطريق واستقامة الهيئة.
"ابن أم عبد": هو عبد الله بن مسعود - رضي الله تعالى عنه -، وأم عبد كنية أمه.
"حتى يتوارى عني في بيته": غاية للقرب المفهوم من المقام؛ أي: كان بقربه بحيث يدخل عليه في بيته.
"زلفة": كقربة لفظا ومعنى.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
