نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأحنف قال: بينما أنا أطوف بالبيت إذ لقيني رجل من بني سليم فقال: ألا أبشرك؟ قال: قلت: بلى، قال: أتذكر إذ بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومك بني سعد أدعوهم إلى الإسلام؟ قال: فقلت: أنت والله ما قال إلا خيرا، ولا أسمع إلا حسنا، فإني رجعت فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم بمقالتك، قال: " اللهم اغفر للأحنف "، قال: فما أنا بشيء أرجى مني لها
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، وهو ابن جدعان. الحسن: هو البصري. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٥٠، وفي "الأوسط" ١/١٨٥، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٢٣٠، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٢٢٥) ، والطبراني في "الكبير" (٧٢٨٥) ، والحاكم ٣/٦١٤، وابن = الأثير في "أسد الغابة" ١/٦٨-٦٩ من طريق حجاج بن المنهال، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ونسب الصحابي عندهم جميعا ليثيا لا سلميا. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٧/٩٣-٩٤ عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن علي بن زيد، به. قلنا: كذا وقع عند…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"والله ! ما قال: ": أي: النبي صلى الله عليه وسلم، والجملة مقول الأحنف.
"ولا أسمع": من الإسماع.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
