نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المغيرة بن عبد الله، حدثني والدي، قال: غدوت لحاجة فإذا أنا بجماعة في السوق، فملت إليهم فإذا رجل يحدثهم وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووصف صفته، قال: فعرضت له على قارعة الطريق بين عرفات ومنى، فرفع لي في ركب فعرفته بالصفة، قال: فهتف بي رجل: أيها الراكب خل عن وجوه الركاب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ذروا الراكب فأرب ما له "، قال: فجئت حتى أخذت بزمام الناقة، أو خطامها، فقلت: يا رسول الله، حدثني ـ أو خبرني ـ بعمل يقربني من الجنة، ويباعدني من النار، قال: " أوذلك أعملك، أو أنصبك؟ "، قال: قلت: نعم، قال: " فاعقل إذا ـ أو افهم ـ تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتأتي إلى الناس ما تحب أن يؤتى إليك، وتكره للناس ما تكره أن يؤتى إليك، خل زمام الناقة، أو خطامها "، قال أبو قطن: فقلت له: سمعته منه أو سمعته من المغيرة؟ قال: نعم
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف سلف الكلام عليه برقم (١٥٨٨٣) و (١٥٨٨٤) . وانظر ما سلف برقم (١٦٧٠٥) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فرفع": - على بناء المفعول -.
"فأرب": - بفتحتين - أي: حاجة من الحاجات له لأجلها وقف على الطريق، فلا تتعرضوا له، و "ما" للإبهام.
"أو خبرني": بوزن حدثني.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
