نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ذي مخمر رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ستصالحكم الروم صلحا آمنا، ثم تغزون وهم عدوا فتنصرون، وتسلمون وتغنمون، ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيرفع رجل من النصرانية صليبا، فيقول: غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين، فيقوم إليه فيدقه، فعند ذلك تغدر الروم، ويجمعون للملحمة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهو مكرر (١٦٨٢٥) . قال السندي: قوله: "تغزون وهم" أي: أنتم وهم. "بمرج" بسكون الراء، أي: بمرعى. "تلول" بضمتين وخفة لام، جمع تل: بفتح فشدة: كل ما اجتمع على الأرض من تراب. "غلب الصليب" أي: غلب دين النصارى، يقوله افتخارا، أو لإبطال الصلح وإيقاع المسلمين في الغيظ.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بمرج": بسكون الراء - أي: بمرعى.
"تلول": - بضمتين وخفة لام -: جمع تل - بفتح -: كل ما اجتمع على الأرض من تراب أو رمل.
"غلب الصليب": أي: غلب دين النصارى، يقوله افتخارا، أو لإبطال الصلح وإيقاع المسلمين في الغيظ.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
