حديث نبويالحديث 92 من 897

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول سيصالحكم الروم صلحا آمنا ثم تغزون وهم عدوا فتنصرون وتسلمون وتغنمون ثم تنصرفون

ابدأ القراءة
الكتابأحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ذي مخمر رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ستصالحكم الروم صلحا آمنا، ثم تغزون وهم عدوا فتنصرون، وتسلمون وتغنمون، ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيرفع رجل من النصرانية صليبا، فيقول: غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين، فيقوم إليه فيدقه، فعند ذلك تغدر الروم، ويجمعون للملحمة "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. وهو مكرر (١٦٨٢٥) . قال السندي: قوله: "تغزون وهم" أي: أنتم وهم. "بمرج" بسكون الراء، أي: بمرعى. "تلول" بضمتين وخفة لام، جمع تل: بفتح فشدة: كل ما اجتمع على الأرض من تراب. "غلب الصليب" أي: غلب دين النصارى، يقوله افتخارا، أو لإبطال الصلح وإيقاع المسلمين في الغيظ.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "ثم تغزون وهم": أي: أنتم وهم، أي: يوافقونكم على غزو الأعداء بواسطة الصلح.
"بمرج": بسكون الراء - أي: بمرعى.
"تلول": - بضمتين وخفة لام -: جمع تل - بفتح -: كل ما اجتمع على الأرض من تراب أو رمل.
"غلب الصليب": أي: غلب دين النصارى، يقوله افتخارا، أو لإبطال الصلح وإيقاع المسلمين في الغيظ.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏رَوْحٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَوْزَاعِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ذِي مِخْمَرٍ ‏ ‏رَجُلٍ مِنْ ‏ ‏أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏سَيُصَالِحُكُمْ ‏ ‏الرُّومُ ‏ ‏صُلْحًا آمِنًا ثُمَّ تَغْزُونَ وَهُمْ عَدُوًّا فَتُنْصَرُونَ وَتَسْلَمُونَ وَتَغْنَمُونَ ثُمَّ تَنْصَرِفُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا ‏ ‏بِمَرْجٍ ‏ ‏ذِي تُلُولٍ ‏ ‏فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْ النَّصْرَانِيَّةِ صَلِيبًا فَيَقُولُ غَلَبَ الصَّلِيبُ فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَيَقُومُ إِلَيْهِ فَيَدُقُّهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَغْدِرُ ‏ ‏الرُّومُ ‏ ‏وَيَجْمَعُونَ ‏ ‏لِلْمَلْحَمَةِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قال رسول الله ﷺ لا بأس بالغنى لمن اتقى الله عز وجل والصحة لمن اتقى الله خير من الغنى وطيب النفس من النعمالحديث السابقحديث يا رسول الله ويغني الدواء شيئا فقال سبحان الله وهل أنزل الله من داء في الأرض إلا جعل له شفاء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ لا بأس بالغنى لمن اتقى الله عز وجل والصحة لمن اتقى الله خير من الغنى وطيب النفس من النعم

إسناده حسن. وهو مكرر (١٦٦٤٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله ويغني الدواء شيئا فقال سبحان الله وهل أنزل الله من داء في الأرض إلا جعل له شفاء

الراوي: رجل من الأنصار قال

إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وذكوان: هو أبو صالح السمان. = وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/١ عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن هلال، قال: جرح رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فذكره مرسلا. وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٥٧٨) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "إلا جعل له شفاء" أي: دواء يكون سببا للشفاء. قاله السندي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن من بعدكم الكذاب المضل وإن رأسه من بعده حبك حبك حبك ثلاث مرات

الراوي: أبي قلابة قال

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، وهذا المحفوظ عن أيوب -وهو السختياني- أن صحابيه غير مسمى، وتابع حماد بن زيد على ذلك إسماعيل ابن علية كما في الرواية الآتية برقم (٢٣٤٨٧) ، وخالف حمادا وإسماعيل معمر، فقد سمى صحابيه هشام بن عامر كما في الرواية السالفة برقم (١٦٢٦٠) ، وأبو قلابة لم يسمع من هشام بن عامر، وهنا قد صرح بسماعه من صحابي هذا الحديث، فالقول قول حماد وإسماعيل، والله أعلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول اتركوا الحبشة ما تركوكم فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة

الراوي: أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في الشواهد من أجل موسى بن جبير، = فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطىء ويخالف. أما الذهبي، فقال في "الكاشف": ثقة! وأخرجه أبو داود (٤٣٠٩) ، والحاكم ٤/٤٥٣، والبيهقي ٩/١٧٦ من طريق أبي عامر العقدي، عن زهير بن محمد، عن موسى بن جبير، عن أبي أمامة بن سهل، عن عبد الله بن عمرو. مسمى. وقد سلف حديث عبد الله بن عمرو في مسنده برقم (٧٠٥٣) من طريق مجاهد عنه، ولفظه: "يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة، ويسلبها حليتها، ويجردها من كسوتها، ولكأني أنظر إليه أصيلع أفيدع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ قال التسبيح نصف الميزان والحمد لله يملؤه والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض والصوم نصف الصبر والطهور نصف الإيمان

الراوي: جري النهدي قال

صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير جري بن كليب النهدي، فقد تكلمنا عليه فيما سلف برقم (١٨٢٨٧) . أبو قطن: هو عمرو بن الهيثم بن قطن، ويونس: هو ابن أبي إسحاق السبيعي. وانظر (٢٣٠٧٣) . قوله: "بالكناسة" بالضم: محلة بالكوفة. قاله ياقوت.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول قم يا بلال فأرحنا بالصلاة

الراوي: عبد الله بن محمد ابن الحنفية قال

رجاله ثقات، لكن اختلف فيه على سالم بن أبي الجعد. وأخرجه الدارقطني في "العلل" ٤/١٢١-١٢٢ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٩٨٦) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/٣٨٣ من طريق محمد بن كثير، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٠/٤٤٣-٤٤٤ من طريق عبد الله بن رجاء الغداني، كلاهما عن إسرائيل، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح المشكل" (٥٥٤٩) عن يزيد بن سنان، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن عثمان بن المغيرة، به. = وأخرجه الدارقطني في "العلل" ٤/١٢١، ومن طريقه الخطيب في "تاريخه" ١٠/٤٤٣ من…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول سيصالحكم الروم صلحا آمنا ثم تغزون وهم عدوا فتنصرون وتسلمون وتغنمون ثم تنصرفون؟

هذا الحديث موجود ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

ما معنى حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول سيصالحكم الروم صلحا آمنا ثم تغزون وهم عدوا فتنصرون وتسلمون وتغنمون ثم تنصرفون باختصار؟

إسناده صحيح. وهو مكرر (١٦٨٢٥) . قال السندي: قوله: "تغزون وهم" أي: أنتم وهم. "بمرج" بسكون الراء، أي: بمرعى. "تلول" بضمتين وخفة لام، جمع تل: بفتح فشدة: كل ما اجتمع على الأرض من تراب. "غلب الصليب" أي: غلب دين النصارى، يقوله افتخارا، أو لإبطال الصلح وإيقاع المسلمين في الغيظ.

هل يوجد شرح لـ حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول سيصالحكم الروم صلحا آمنا ثم تغزون وهم عدوا فتنصرون وتسلمون وتغنمون ثم تنصرفون؟

شرح الحديث قوله: "ثم تغزون وهم": أي: أنتم وهم، أي: يوافقونكم على غزو الأعداء بواسطة الصلح. "بمرج": بسكون الراء - أي: بمرعى. "تلول": - بضمتين وخفة لام -: جمع تل - بفتح -: كل ما اجتمع على الأرض من تراب أو رمل. "غلب الصليب": أي: غلب دين النصارى، يقوله افتخارا، أو لإبطال الصلح وإيقاع...