نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن محمد ابن الحنفية قال: دخلت مع أبي على صهر لنا من الأنصار فحضرت الصلاة، فقال: يا جارية ائتني بوضوء لعلي أصلي، فأستريح، فرآنا أنكرنا ذاك عليه، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قم يا بلال، فأرحنا بالصلاة "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات، لكن اختلف فيه على سالم بن أبي الجعد. وأخرجه الدارقطني في "العلل" ٤/١٢١-١٢٢ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٩٨٦) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/٣٨٣ من طريق محمد بن كثير، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٠/٤٤٣-٤٤٤ من طريق عبد الله بن رجاء الغداني، كلاهما عن إسرائيل، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح المشكل" (٥٥٤٩) عن يزيد بن سنان، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن عثمان بن المغيرة، به. = وأخرجه الدارقطني في "العلل" ٤/١٢١، ومن طريقه الخطيب في "تاريخه" ١٠/٤٤٣ من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أنكرنا": لأن الصلاة من التكاليف الشاقة على النفس، فكيف يطلب بها الراحة؟ لكن كأنهم ما نظروا إلى الاستثناء في قوله تعالى: وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين [البقرة: 45].
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
