نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رجل من الأنصار قال: خرجت مع أهلي أريد النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا أنا به قائم، وإذا رجل مقبل عليه فظننت أن لهما حاجة، فجلست، فوالله لقد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جعلت أرثي له من طول القيام، ثم انصرف فقمت إليه فقلت: يا رسول الله، لقد قام بك هذا الرجل، حتى جعلت أرثي لك من طول القيام، قال: " أتدري من هذا؟ "، قلت: لا، قال: " ذاك جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه، أما إنك لو كنت سلمت عليه لرد عليك السلام "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه. يزيد: هو ابن هارون، وهشام: هو ابن حسان القردوسي، وأبو العالية: هو رفيع بن مهران الرياحي. وهو مكرر (٢٠٣٥٠) سندا ومتنا، غير أنه قرن هناك بيزيد بن هارون محمد بن جعفر. قوله: وإذا أنا به قائم، قال السندي: بالرفع أي: وهو قائم، والجملة حال، أو بالنصب على أنه حال، ولا عبرة بالخط. "أرثي" كأرمي، أي: أترحم لأجله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أرثي": كأرمي؛ أي: أترحم لأجله.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
