نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مجاهد قال: كنا ست سنين علينا جنادة بن أبي أمية فقام فخطبنا فقال: أتينا رجلا من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخلنا عليه فقلنا: حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تحدثنا ما سمعت من الناس، فشددنا عليه، فقال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا فقال: " أنذرتكم المسيح وهو ممسوح العين ـ قال: أحسبه قال اليسرى ـ يسير معه جبال الخبز وأنهار الماء، علامته يمكث في الأرض أربعين صباحا، يبلغ سلطانه كل منهل، لا يأتي أربعة مساجد: الكعبة، ومسجد الرسول، والمسجد الأقصى، والطور، ومهما كان من ذلك فاعلموا أن الله ليس بأعور ـ قال ابن عون وأحسبه قد قال ـ يسلط على رجل فيقتله، ثم يحييه، ولا يسلط على غيره "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يزيد: هو ابن هارون، وابن عون: هو عبد الله بن عون ابن أرطبان. = وأخرجه بنحوه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١٤/٣٧٦ من طريق سعيد ابن سفيان الجحدري، عن ابن عون، بهذا الإسناد موقوفا. وأخرجه الحارث في "مسنده - بغية الباحث" (٧٨٤) من طريق فطر بن خليفة، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٦٩٢) من طريق قيس بن مسلم المكي، كلاهما عن مجاهد، به مرفوعا. وسيأتي بالأرقام (٢٣٦٨٣) و (٢٣٦٨٤) و (٢٣٦٨٥) . وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤٩٥٤) . قوله: "لا يأتي أربعة مساجد"، ذكر منها الأقصى والطور ول…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ومهما كان من ذلك": أي: أي شيء تحقق من أمر الدجال، فلا تصدقوه في دعوى الربوبية؛ لأنه أعور، والله تعالى منزه عن العيوب، فضلا عن العيب في الوجه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
