حديث نبويالحديث 9 من 22

حديث تصدقوا تصدقوا تصدقوا وكان أكثر من يتصدق النساء

الراويأبي سعيد الخدري
ابدأ القراءة
الكتابكتاب صلاة العيدين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يخرج يوم الأضحى، ويوم الفطر، فيبدأ بالصلاة، فإذا صلى صلاته وسلم، قام فأقبل على الناس، وهم جلوس في مصلاهم، فإن كان له حاجة ببعث، ذكره للناس، أو كانت له حاجة بغير ذلك، أمرهم بها، وكان يقول: «تصدقوا، تصدقوا، تصدقوا»، وكان أكثر من يتصدق النساء، ثم ينصرف، فلم يزل كذلك حتى كان مروان بن الحكم، فخرجت مخاصرا مروان حتى أتينا المصلى، فإذا كثير بن الصلت قد بنى منبرا من طين ولبن، فإذا مروان ينازعني يده، كأنه يجرني نحو المنبر، وأنا أجره نحو الصلاة، فلما رأيت ذلك منه، قلت: أين الابتداء بالصلاة؟ فقال: لا، يا أبا سعيد قد ترك ما تعلم، قلت: كلا، والذي نفسي بيده لا تأتون بخير مما أعلم، ثلاث مرار ثم انصرف

معنى الحديث باختصار

(مخاصرا مروان) قال الإمام النووي: أي مماشيا له يده في يدي. هكذا فسروه. (أين الإبتداء بالصلاة) هكذا ضبطناه على الأكثر وفي بعض الأصول: ألا نبدأ؟. بألا التي هي للاستفتاح. وكلاهما صحيح. والأول أجود في هذا الموطن لأنه ساقه للإنكار عليه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «تصدقوا تصدقوا تصدقوا وكان أكثر من يتصدق النساء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «تصدقوا تصدقوا تصدقوا وكان أكثر من يتصدق النساء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. (مخاصرا مروان). هكذا فسروه. (أين الإبتداء بالصلاة) هكذا ضبطناه على الأكثر وفي بعض الأصول: ألا نبدأ؟ . بألا التي هي للاستفتاح. وكلاهما صحيح. والأول أجود في هذا الموطن لأنه ساقه للإنكار عليه.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة العيدين من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أمرنا النبي ﷺ أن نخرج في العيدين العواتق وذوات الخدورالحديث السابقحديث أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا يصلون العيدين قبل الخطبة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرنا النبي ﷺ أن نخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور

الراوي: أم عطية

(العواتق) قال أهل اللغة: العواتق جمع عاتق. وهي الجاريه البالغة. وقال ابن دريد: هي التي قاربت البلوغ. وقال ابن السكيت: هي ما بين أن تبلغ إلى أن تعنس، والتعنيس طول المقام في بيت أبيها بلا زوج حتى تطعن في السن.) (الخدور) الخدور البيوت. وقيل: الخدر ستر يكون في ناحية البيت). (الحيض) جمع حائض. مثل راكع وركع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا يصلون العيدين قبل الخطبة

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر، «أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، كانوا يصلون العيدين قبل الخطبة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا نؤمر بالخروج في العيدين والمخبأة والبكر

الراوي: أم عطية

عن أم عطية، قالت: «كنا نؤمر بالخروج في العيدين، والمخبأة، والبكر»، قالت: «الحيض يخرجن فيكن خلف الناس، يكبرن مع الناس»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن النبي ﷺ العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة

الراوي: جابر بن سمرة

عن جابر بن سمرة، قال: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيدين، غير مرة ولا مرتين، بغير أذان ولا إقامة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين

الراوي: أم عطية

(ويشهدن الخير ودعوة المسلمين) أي يحضرن مجالس الخير كسماع العلم. ويحضرن دعوة المسلمين، أي دعاءهم كاستسقائهم. (جلباب) قال النضر بن شميل: هو ثوب أقصر وأعرض من الخمار. وهي المقنعة. تغطي به المرأة رأسها. وقيل: هو ثوب واسع دون الرداء تغطي به صدرها وظهرها. وقيل: هو الإزار. وقيل: الخمار. (لتلبسها أختها من جلبابها) قال النووي: الصحيح أن معناه لتلبسها جلبابا لا تحتاج إليه. عارية.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لم يكن يؤذن للصلاة يوم الفطر

الراوي: عطاء

عن عطاء، أن ابن عباس، أرسل إلى ابن الزبير أول ما بويع له، «أنه لم يكن يؤذن للصلاة يوم الفطر، فلا تؤذن لها»، قال: فلم يؤذن لها ابن الزبير يومه، وأرسل إليه مع ذلك: «إنما الخطبة بعد الصلاة، وإن ذلك قد كان يفعل»، قال: فصلى ابن الزبير قبل الخطبة "

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث تصدقوا تصدقوا تصدقوا وكان أكثر من يتصدق النساء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب صلاة العيدين من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث تصدقوا تصدقوا تصدقوا وكان أكثر من يتصدق النساء؟

راوي الحديث هو أبي سعيد الخدري.

ما معنى حديث تصدقوا تصدقوا تصدقوا وكان أكثر من يتصدق النساء باختصار؟

(مخاصرا مروان) قال الإمام النووي: أي مماشيا له يده في يدي. هكذا فسروه. (أين الإبتداء بالصلاة) هكذا ضبطناه على الأكثر وفي بعض الأصول: ألا نبدأ؟. بألا التي هي للاستفتاح. وكلاهما صحيح. والأول أجود في هذا الموطن لأنه ساقه للإنكار عليه.

هل يوجد شرح لـ حديث تصدقوا تصدقوا تصدقوا وكان أكثر من يتصدق النساء؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «تصدقوا تصدقوا تصدقوا وكان أكثر من يتصدق النساء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «تصدقوا تصدقوا تصدقوا وكان أكثر من يتصدق النساء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد...