نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم عطية، قالت: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن نخرجهن في الفطر والأضحى، العواتق، والحيض، وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة، ويشهدن الخير، ودعوة المسلمين، قلت: يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب، قال: «لتلبسها أختها من جلبابها»
معنى الحديث باختصار
(ويشهدن الخير ودعوة المسلمين) أي يحضرن مجالس الخير كسماع العلم. ويحضرن دعوة المسلمين، أي دعاءهم كاستسقائهم. (جلباب) قال النضر بن شميل: هو ثوب أقصر وأعرض من الخمار. وهي المقنعة. تغطي به المرأة رأسها. وقيل: هو ثوب واسع دون الرداء تغطي به صدرها وظهرها. وقيل: هو الإزار. وقيل: الخمار. (لتلبسها أختها من جلبابها) قال النووي: الصحيح أن معناه لتلبسها جلبابا لا تحتاج إليه. عارية.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ويشهدن الخير ودعوة المسلمين» و«جلباب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ويشهدن الخير ودعوة المسلمين: والمعنى يحضرن مجالس الخير كسماع العلم.
- جلباب: قال النضر بن شميل: هو ثوب أقصر وأعرض من الخمار.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة العيدين من مجموعة صحيح مسلم.
