نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوما لأصحابه: «أخبروني عن شجرة، مثلها مثل المؤمن» فجعل القوم يذكرون شجرا من شجر البوادي، قال ابن عمر: وألقي في نفسي أو روعي، أنها النخلة، فجعلت أريد أن أقولها، فإذا أسنان القوم، فأهاب أن أتكلم، فلما سكتوا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي النخلة»عن مجاهد، قال: صحبت ابن عمر إلى المدينة، فما سمعته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا حديثا واحدا، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأتي بجمار، فذكر بنحو حديثهما، حدثنا سيف، قال: سمعت مجاهدا، يقول: سمعت ابن عمر يقول: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بجمار فذكر نحو حديثهم
معنى الحديث باختصار
(روعي) الروع، هنا، هو النفس والقلب والخلد. (أسنان القوم) يعني كبارهم وشيوخهم.(بجمار) هو الذي يؤكل من قلب النخل، يكون لينا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال رسول الله ﷺ يوما لأصحابه أخبروني عن شجرة مثلها مثل المؤمن»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ يوما لأصحابه أخبروني عن شجرة مثلها مثل المؤمن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «روعي» و«أسنان القوم» و«بجمار» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- روعي: الروع، هنا، هو النفس والقلب والخلد.
- أسنان القوم: يعني كبارهم وشيوخهم.
- بجمار: هو الذي يؤكل من قلب النخل، يكون لينا.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صفة القيامة والجنة والنار من مجموعة صحيح مسلم.
