نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع، تفيئها الريح، تصرعها مرة وتعدلها أخرى، حتى تهيج، ومثل الكافر كمثل الأرزة المجذية على أصلها، لا يفيئها شيء، حتى يكون انجعافها مرة واحدة»
معنى الحديث باختصار
(الخامة) الطاقة الغضة اللينة من الزرع، وألفها منقلبة عن واو. (المجذية) الثابتة المنتصبة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الريح»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الريح». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الخامة» و«المجذية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الخامة: الطاقة الغضة اللينة من الزرع، وألفها منقلبة عن واو.
- المجذية: الثابتة المنتصبة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قال رسول الله ﷺ مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الريح» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صفة القيامة والجنة والنار من مجموعة صحيح مسلم.
