حديث نبويالحديث 39 من 58

حديث أخبروني بشجرة شبه أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها

الراويابن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب صفة القيامة والجنة والنار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عمر، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أخبروني بشجرة شبه، أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها» - قال إبراهيم: لعل مسلما قال: وتؤتي أكلها، وكذا وجدت عند غيري أيضا، ولا تؤتي أكلها كل حين. قال ابن عمر: فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان، فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئا، فقال عمر: لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا

معنى الحديث باختصار

(لا يتحات ورقها) أي لا يتناثر ويتساقط. (قال إبراهيم) معنى هذا أنه وقع في رواية إبراهيم بن سفيان، صاحب مسلم، ورواية غيره أيضا عن مسلم: لا يتحات ورقها ولا تؤتي أكلها كل حين. واستشكل إبراهيم بن سفيان هذا، لقوله: ولا تؤتي أكلها. خلاف باقي الروايات. فقال: لعل مسلما رواه وتؤتي. بإسقاط لا. وأكون أنا وغيري غلطنا في إثبات لا. قال القاضي وغيره من الأئمة: وليس هو بغلط كما توهمه إبراهيم. بل الذي في مسلم صحيح، بإثبات لا. وكذا رواه البخاري بإثبات لا. ووجهه أن لفظة لا ليست متعلقة بتؤتي. بل متعلقة بمحذوف تقدير…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أخبروني بشجرة شبه أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أخبروني بشجرة شبه أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا يتحات ورقها» و«قال إبراهيم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • لا يتحات ورقها: والمعنى لا يتناثر ويتساقط.
  • قال إبراهيم: معنى هذا أنه وقع في رواية إبراهيم بن سفيان، صاحب مسلم، ورواية غيره أيضا عن مسلم: لا يتحات ورقها ولا تؤتي أكلها كل حين.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أخبروني بشجرة شبه أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب صفة القيامة والجنة والنار من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهمالحديث السابقحديث قال رسول الله ﷺ يوما لأصحابه أخبروني عن شجرة مثلها مثل المؤمن
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم

الراوي: جابر

(ولكن في التحريش بينهم) أي ولكنه يسعى في التحريش بينهم بالخصومات والشحناء والحروب والفتن وغيرها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ يوما لأصحابه أخبروني عن شجرة مثلها مثل المؤمن

الراوي: ابن عمر

(روعي) الروع، هنا، هو النفس والقلب والخلد. (أسنان القوم) يعني كبارهم وشيوخهم.(بجمار) هو الذي يؤكل من قلب النخل، يكون لينا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن عرش إبليس على البحر فيبعث سراياه فيفتنون الناس فأعظمهم عنده أعظمهم فتنة

الراوي: جابر

(إن عرش إبليس على البحر) العرش هو سرير الملك. ومعناه أن مركزه البحر، ومنه يبعث سراياه في نواحي الأرض.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم

الراوي: عبد الله بن عمر

(مثل المسلم) قال العلماء: شبه النخلة بالمسلم في كثرة خيرها ودوام ظلها وطيب ثمرها ووجوده على الدوام. فإنه من حين يطلع ثمرها لا يزال يؤكل منه حتى يبس. وبعد أن ييبس يتخذ منه منافع كثيرة، ومن خشبها وورقها وأغصانها، فيستعمل جذوعا وحطبا وعصيا ومخاصر وحصرا وحبالا وأواني، وغير ذلك. ثم آخر شيء منها نواها. وينتفع به علفا للإبل. ثم جمال نباتها وحسن هيئة ثمرها. فهي منافع كلها وخير وجمال. كما أن المؤمن خير كله. من كثرة طاعاته ومكارم أخلاقه. (فوقع الناس في شجر البوادي) أي ذهبت أفكارهم إلى أشجار البوادي. وكان…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة

الراوي: جابر

(فيلتزمه) أي يضمه إلى نفسه ويعانقه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مثل المنافق مثل الأرزة المجذية التي لا يصيبها شئ حتى يكون انجعافها مرة واحدة

الراوي: عبد الرحمن بن كعب بن مالك

(انجعافها) الانجعاف الانقلاع. قال العلماء: معنى الحديث أن المؤمن كثير الآلام في بدنه أو أهله أو ماله. وذلك مكفر لسيئاته ورافع لدرجاته. وأما الكافر فقليلها. وإن وقع به شئ، لم يكفر شيئا من سيئاته، بل يأتي بها يوم القيامة كاملة.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أخبروني بشجرة شبه أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب صفة القيامة والجنة والنار من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أخبروني بشجرة شبه أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها؟

راوي الحديث هو ابن عمر.

ما معنى حديث أخبروني بشجرة شبه أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها باختصار؟

(لا يتحات ورقها) أي لا يتناثر ويتساقط. (قال إبراهيم) معنى هذا أنه وقع في رواية إبراهيم بن سفيان، صاحب مسلم، ورواية غيره أيضا عن مسلم: لا يتحات ورقها ولا تؤتي أكلها كل حين. واستشكل إبراهيم بن سفيان هذا، لقوله: ولا تؤتي أكلها. خلاف باقي الروايات. فقال: لعل مسلما رواه وتؤتي. بإسقاط لا. وأكون أنا وغيري غلطنا في إثبات لا. قال القاضي وغيره من الأئمة: وليس هو بغلط كما توهمه إبراهيم. بل الذي في مسلم صحيح، بإثبات لا. وكذا رواه البخاري بإثبات لا. ووجهه أن لفظة لا ليست متعلقة بتؤتي. بل متعلقة بمحذوف تقدير…

هل يوجد شرح لـ حديث أخبروني بشجرة شبه أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أخبروني بشجرة شبه أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أخبروني بشجرة شبه أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي ير...