حديث نبويالحديث 37 من 58

حديث إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم

الراويعبد الله بن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب صفة القيامة والجنة والنار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم، فحدثوني ما هي؟» فوقع الناس في شجر البوادي، قال عبد الله: ووقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييت، ثم قالوا: حدثنا ما هي؟ يا رسول الله قال فقال: «هي النخلة» قال: فذكرت ذلك لعمر، قال: لأن تكون قلت: هي النخلة، أحب إلي من كذا وكذا

معنى الحديث باختصار

(مثل المسلم) قال العلماء: شبه النخلة بالمسلم في كثرة خيرها ودوام ظلها وطيب ثمرها ووجوده على الدوام. فإنه من حين يطلع ثمرها لا يزال يؤكل منه حتى يبس. وبعد أن ييبس يتخذ منه منافع كثيرة، ومن خشبها وورقها وأغصانها، فيستعمل جذوعا وحطبا وعصيا ومخاصر وحصرا وحبالا وأواني، وغير ذلك. ثم آخر شيء منها نواها. وينتفع به علفا للإبل. ثم جمال نباتها وحسن هيئة ثمرها. فهي منافع كلها وخير وجمال. كما أن المؤمن خير كله. من كثرة طاعاته ومكارم أخلاقه. (فوقع الناس في شجر البوادي) أي ذهبت أفكارهم إلى أشجار البوادي. وكان…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مثل المسلم» و«فوقع الناس في شجر البوادي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • مثل المسلم: قال العلماء: شبه النخلة بالمسلم في كثرة خيرها ودوام ظلها وطيب ثمرها ووجوده على الدوام.
  • فوقع الناس في شجر البوادي: والمعنى ذهبت أفكارهم إلى أشجار البوادي.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب صفة القيامة والجنة والنار من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث قال رسول الله ﷺ يوما لأصحابه أخبروني عن شجرة مثلها مثل المؤمنالحديث السابقحديث مثل المنافق مثل الأرزة المجذية التي لا يصيبها شئ حتى يكون انجعافها مرة واحدة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ يوما لأصحابه أخبروني عن شجرة مثلها مثل المؤمن

الراوي: ابن عمر

(روعي) الروع، هنا، هو النفس والقلب والخلد. (أسنان القوم) يعني كبارهم وشيوخهم.(بجمار) هو الذي يؤكل من قلب النخل، يكون لينا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مثل المنافق مثل الأرزة المجذية التي لا يصيبها شئ حتى يكون انجعافها مرة واحدة

الراوي: عبد الرحمن بن كعب بن مالك

(انجعافها) الانجعاف الانقلاع. قال العلماء: معنى الحديث أن المؤمن كثير الآلام في بدنه أو أهله أو ماله. وذلك مكفر لسيئاته ورافع لدرجاته. وأما الكافر فقليلها. وإن وقع به شئ، لم يكفر شيئا من سيئاته، بل يأتي بها يوم القيامة كاملة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أخبروني بشجرة شبه أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها

الراوي: ابن عمر

(لا يتحات ورقها) أي لا يتناثر ويتساقط. (قال إبراهيم) معنى هذا أنه وقع في رواية إبراهيم بن سفيان، صاحب مسلم، ورواية غيره أيضا عن مسلم: لا يتحات ورقها ولا تؤتي أكلها كل حين. واستشكل إبراهيم بن سفيان هذا، لقوله: ولا تؤتي أكلها. خلاف باقي الروايات. فقال: لعل مسلما رواه وتؤتي. بإسقاط لا. وأكون أنا وغيري غلطنا في إثبات لا. قال القاضي وغيره من الأئمة: وليس هو بغلط كما توهمه إبراهيم. بل الذي في مسلم صحيح، بإثبات لا. وكذا رواه البخاري بإثبات لا. ووجهه أن لفظة لا ليست متعلقة بتؤتي. بل متعلقة بمحذوف تقدير…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الريح

الراوي: ابن كعب بن مالك

(الخامة) الطاقة الغضة اللينة من الزرع، وألفها منقلبة عن واو. (المجذية) الثابتة المنتصبة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم

الراوي: جابر

(ولكن في التحريش بينهم) أي ولكنه يسعى في التحريش بينهم بالخصومات والشحناء والحروب والفتن وغيرها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء

الراوي: أبي هريرة

(الأرز) قال العلايلي في معجمه: الأرز جنس شجر حرحي من فصيلة الصنوبريات. واحدته أرزة. وليس هو الشربين ولا الصنوبر، كما وقع في الأصول القديمة، وعند من جاراها. والأرز من أثمن الأشجار وأعظمها. يعلو قرابة (٧٠ - ٨٠) قدما. وأغصانه طويلة غليظة تمتد أفقيا من الجذع. وكثيرا ما يبلغ محيط جذع الشجرة عشرين قدما أو يزيد. يفوح من قشره وأغصانه عبير هو أزكى من المسك. (تستحصد) أي لا تتغير حتى تنقلع مرة واحدة كالزرع الذي انتهى يبسه.(تفيئه) أي تميله.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب صفة القيامة والجنة والنار من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمر.

ما معنى حديث إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم باختصار؟

(مثل المسلم) قال العلماء: شبه النخلة بالمسلم في كثرة خيرها ودوام ظلها وطيب ثمرها ووجوده على الدوام. فإنه من حين يطلع ثمرها لا يزال يؤكل منه حتى يبس. وبعد أن ييبس يتخذ منه منافع كثيرة، ومن خشبها وورقها وأغصانها، فيستعمل جذوعا وحطبا وعصيا ومخاصر وحصرا وحبالا وأواني، وغير ذلك. ثم آخر شيء منها نواها. وينتفع به علفا للإبل. ثم جمال نباتها وحسن هيئة ثمرها. فهي منافع كلها وخير وجمال. كما أن المؤمن خير كله. من كثرة طاعاته ومكارم أخلاقه. (فوقع الناس في شجر البوادي) أي ذهبت أفكارهم إلى أشجار البوادي. وكان…

هل يوجد شرح لـ حديث إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إ...