نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع، تفيئها الرياح، تصرعها مرة وتعدلها، حتى يأتيه أجله، ومثل المنافق مثل الأرزة المجذية التي لا يصيبها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة»،عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، غير أن محمودا قال في روايته، عن بشر: «ومثل الكافر كمثل الأرزة» وأما ابن حاتم فقال: «مثل المنافق» كما قال زهير،عن سعد بن إبراهيم قال: ابن هاشم، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، وقال ابن بشار: عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم، وقالا جميعا في حديثهما: عن يحيى «ومثل الكافر مثل الأرزة»
معنى الحديث باختصار
(انجعافها) الانجعاف الانقلاع. قال العلماء: معنى الحديث أن المؤمن كثير الآلام في بدنه أو أهله أو ماله. وذلك مكفر لسيئاته ورافع لدرجاته. وأما الكافر فقليلها. وإن وقع به شئ، لم يكفر شيئا من سيئاته، بل يأتي بها يوم القيامة كاملة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «مثل المنافق مثل الأرزة المجذية التي لا يصيبها شئ حتى يكون انجعافها مرة واحدة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «مثل المنافق مثل الأرزة المجذية التي لا يصيبها شئ حتى يكون انجعافها مرة واحدة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «انجعافها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- انجعافها: الانجعاف الانقلاع.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «مثل المنافق مثل الأرزة المجذية التي لا يصيبها شئ حتى يكون انجعافها مرة واحدة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صفة القيامة والجنة والنار من مجموعة صحيح مسلم.
