نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، قال: قدمت أنا وأخي من اليمن، فكنا حينا، «وما نرى ابن مسعود، وأمه إلا من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، من كثرة دخولهم ولزومهم له» عن أبي إسحاق، أنه سمع الأسود، يقول: سمعت أبا موسى، يقول: لقد قدمت أنا وأخي من اليمن فذكر بمثله.عن أبي موسى، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أرى أن عبد الله من أهل البيت، أو ما ذكر من نحو هذا
معنى الحديث باختصار
(فكنا حينا) معناه مكثنا زمانا. وقال الشافعي وأصحابه ومحققوا أهل اللغة وغيرهم: الحين يقع على القطعة من الدهر، طالت أم قصرت. (وما نرى) أي نظن. (دخولهم ولزومهم له) جمعهما، وهما اثنان هو وأمه، لأن الاثنين يجوز جمعهما بالاتفاق. ولكن الجمهور يقولون: أقل الجمع ثلاثة. فجمع الاثنين مجاز. وقالت طائفة أقله اثنان. فجمعهما حقيقة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما نرى ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت رسول الله ﷺ»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما نرى ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت رسول الله ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فكنا حينا» و«وما نرى» و«دخولهم ولزومهم له» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فكنا حينا: معناه مكثنا زمانا.
- وما نرى: والمعنى نظن.
- دخولهم ولزومهم له: جمعهما، وهما اثنان هو وأمه، لأن الاثنين يجوز جمعهما بالاتفاق.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما نرى ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت رسول الله ﷺ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.
