حديث نبويالحديث 112 من 232

حديث إن قلت ذاك إن كان ليؤذن له إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا

الراويأبي الأحوص
ابدأ القراءة
الكتابكتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي الأحوص، قال: " شهدت أبا موسى وأبا مسعود، حين مات ابن مسعود، فقال أحدهما لصاحبه: أتراه ترك بعده مثله؟ فقال: إن قلت ذاك، إن كان ليؤذن له إذا حجبنا، ويشهد إذا غبنا "

معنى الحديث باختصار

عن أبي الأحوص، قال: " شهدت أبا موسى وأبا مسعود، حين مات ابن مسعود، فقال أحدهما لصاحبه: أتراه ترك بعده مثله؟ فقال: إن قلت ذاك، إن كان ليؤذن له إذا حجبنا، ويشهد إذا غبنا "

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن قلت ذاك إن كان ليؤذن له إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن قلت ذاك إن كان ليؤذن له إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث ما أعلم رسول الله ﷺ ترك بعده أعلم بما أنزل الله من هذا القائمالحديث السابقحديث ما نرى ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت رسول الله ﷺ
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أعلم رسول الله ﷺ ترك بعده أعلم بما أنزل الله من هذا القائم

الراوي: أبي الأحوص

عن أبي الأحوص، قال: كنا في دار أبي موسى مع نفر من أصحاب عبد الله، وهم ينظرون في مصحف، فقام عبد الله، فقال أبو مسعود: " ما أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك بعده أعلم بما أنزل الله من هذا القائم، فقال أبو موسى: أما لئن قلت ذاك، لقد كان يشهد إذا غبنا، ويؤذن له إذا حجبنا " عن زيد بن وهب، قال: كنت جالسا مع حذيفة، وأبي موسى وساق الحديث، وحديث قطبة أتم وأكثر

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما نرى ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت رسول الله ﷺ

الراوي: أبي موسى

(فكنا حينا) معناه مكثنا زمانا. وقال الشافعي وأصحابه ومحققوا أهل اللغة وغيرهم: الحين يقع على القطعة من الدهر، طالت أم قصرت. (وما نرى) أي نظن. (دخولهم ولزومهم له) جمعهما، وهما اثنان هو وأمه، لأن الاثنين يجوز جمعهما بالاتفاق. ولكن الجمهور يقولون: أقل الجمع ثلاثة. فجمع الاثنين مجاز. وقالت طائفة أقله اثنان. فجمعهما حقيقة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أني أعلمهم بكتاب الله ولو أعلم أن أحدا أعلم مني لرحلت إليه

الراوي: عبد الله

كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم باب من فضائل عبدالله بن مسعود وأمه، رضي الله عنهما

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا

الراوي: عبد الله

(قيل لي أنت منهم) معناه أن ابن مسعود منهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث والذي لا إله غيره ما من كتاب الله سورة إلا أنا أعلم حيث نزلت

الراوي: عبد الله

عن عبد الله، قال: «والذي لا إله غيره ما من كتاب الله سورة إلا أنا أعلم حيث نزلت، وما من آية إلا أنا أعلم فيما أنزلت، ولو أعلم أحدا هو أعلم بكتاب الله مني، تبلغه الإبل، لركبت إليه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهورا تاما

الراوي: أبي هريرة

(ما كتب الله لي أن أصلي) معناه ما قدر الله لي.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن قلت ذاك إن كان ليؤذن له إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إن قلت ذاك إن كان ليؤذن له إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا؟

راوي الحديث هو أبي الأحوص.

ما معنى حديث إن قلت ذاك إن كان ليؤذن له إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا باختصار؟

عن أبي الأحوص، قال: " شهدت أبا موسى وأبا مسعود، حين مات ابن مسعود، فقال أحدهما لصاحبه: أتراه ترك بعده مثله؟ فقال: إن قلت ذاك، إن كان ليؤذن له إذا حجبنا، ويشهد إذا غبنا "

هل يوجد شرح لـ حديث إن قلت ذاك إن كان ليؤذن له إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن قلت ذاك إن كان ليؤذن له إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن قلت ذاك إن كان ليؤذن له إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان...