حديث نبويالحديث 108 من 232

حديث يا أنس لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله ﷺ

الراويأنس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس، قال: مات ابن لأبي طلحة، من أم سليم، فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه قال: فجاء فقربت إليه عشاء، فأكل وشرب، فقال: ثم تصنعت له أحسن ما كان تصنع قبل ذلك، فوقع بها، فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها، قالت: يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت، فطلبوا عاريتهم، ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك، قال: فغضب، وقال: تركتني حتى تلطخت، ثم أخبرتني بابني فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره بما كان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بارك الله لكما في غابر ليلتكما» قال: فحملت، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وهي معه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أتى المدينة من سفر، لا يطرقها طروقا، فدنوا من المدينة، فضربها المخاض فاحتبس عليها أبو طلحة، وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: يقول أبو طلحة: إنك لتعلم، يا رب إنه يعجبني أن أخرج مع رسولك إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، وقد احتبست بما ترى، قال: تقول أم سليم: يا أبا طلحة ما أجد الذي كنت أجد، انطلق، فانطلقنا، قال وضربها المخاض حين قدما، فولدت غلاما فقالت لي أمي: يا أنس لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح احتملته، فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فصادفته ومعه ميسم، فلما رآني قال: «لعل أم سليم ولدت؟» قلت: نعم، فوضع الميسم، قال: وجئت به فوضعته في حجره، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعجوة من عجوة المدينة، فلاكها في فيه حتى ذابت، ثم قذفها في في الصبي، فجعل الصبي يتلمظها، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انظروا إلى حب الأنصار التمر» قال: فمسح وجهه وسماه عبد الله. عن أنس بن مالك، قال: مات ابن لأبي طلحة واقتص الحديث بمثله

معنى الحديث باختصار

(لا يطرقها طروقا) أي لا يدخلها في الليل. (فضربها المخاض) هو الطلق ووجع الولادة. (ما أجد الذي كنت أجد) تريد أن الطلق انجلى عنها، وتأخرت الولادة. (ميسم) هي الآلة التي يكوى بها الحيوان. من الوسم. وهو العلامة. ومنه قوله تعالى. سنسمه على الخرطوم. أي سنجعل على أنفه سوادا يعرف به يوم القيامة. والخرطوم من الإنسان، الأنف. (يتلمظها) أي يتتبع بلسانه بقيتها ويمسح به شفتيه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يا أنس لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله ﷺ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «يا أنس لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا يطرقها طروقا» و«فضربها المخاض» و«ما أجد الذي كنت أجد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • لا يطرقها طروقا: والمعنى لا يدخلها في الليل.
  • فضربها المخاض: هو الطلق ووجع الولادة.
  • ما أجد الذي كنت أجد: تريد أن الطلق انجلى عنها، وتأخرت الولادة.
  • ميسم: هي الآلة التي يكوى بها الحيوان.
  • يتلمظها: والمعنى يتتبع بلسانه بقيتها ويمسح به شفتيه.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهورا تاماالحديث السابقحديث أريت الجنة فرأيت امرأة أبي طلحة ثم سمعت خشخشة أمامي فإذا بلال
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهورا تاما

الراوي: أبي هريرة

(ما كتب الله لي أن أصلي) معناه ما قدر الله لي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أريت الجنة فرأيت امرأة أبي طلحة ثم سمعت خشخشة أمامي فإذا بلال

الراوي: جابر بن عبد الله

(خشخشة) هي صوت الشيء اليابس، إذا حك بعضه بعضا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا

الراوي: عبد الله

(قيل لي أنت منهم) معناه أن ابن مسعود منهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ دخلت الجنة فسمعت خشفة

الراوي: أنس

(خشفة) هي حركة المشي وصوته. ويقال أيضا خشفة، بفتح الشين. (الغميصاء) ويقال لها: الرميصاء، أيضا. ويقال بالسين. قال ابن عبد البر: أم سليم هي الرميصاء والغميصاء. والمشهور فيه الغين. وأختها أم حرام الرميصاء. ومعناهما متقارب. والغمص والرمص قذى يابس وغير يابس يكون في أطراف العين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما نرى ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت رسول الله ﷺ

الراوي: أبي موسى

(فكنا حينا) معناه مكثنا زمانا. وقال الشافعي وأصحابه ومحققوا أهل اللغة وغيرهم: الحين يقع على القطعة من الدهر، طالت أم قصرت. (وما نرى) أي نظن. (دخولهم ولزومهم له) جمعهما، وهما اثنان هو وأمه، لأن الاثنين يجوز جمعهما بالاتفاق. ولكن الجمهور يقولون: أقل الجمع ثلاثة. فجمع الاثنين مجاز. وقالت طائفة أقله اثنان. فجمعهما حقيقة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ لا يدخل على أحد من النساء إلا على أزواجه إلا أم سليم

الراوي: أنس

عن أنس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، لا يدخل على أحد من النساء إلا على أزواجه، إلا أم سليم، فإنه كان يدخل عليها، فقيل له في ذلك، فقال: «إني أرحمها قتل أخوها معي»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يا أنس لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله ﷺ؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث يا أنس لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله ﷺ؟

راوي الحديث هو أنس.

ما معنى حديث يا أنس لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله ﷺ باختصار؟

(لا يطرقها طروقا) أي لا يدخلها في الليل. (فضربها المخاض) هو الطلق ووجع الولادة. (ما أجد الذي كنت أجد) تريد أن الطلق انجلى عنها، وتأخرت الولادة. (ميسم) هي الآلة التي يكوى بها الحيوان. من الوسم. وهو العلامة. ومنه قوله تعالى. سنسمه على الخرطوم. أي سنجعل على أنفه سوادا يعرف به يوم القيامة. والخرطوم من الإنسان، الأنف. (يتلمظها) أي يتتبع بلسانه بقيتها ويمسح به شفتيه.

هل يوجد شرح لـ حديث يا أنس لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله ﷺ؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يا أنس لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله ﷺ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «يا أنس لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرش...