حديث نبويالحديث 128 من 168

حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه

الراويابن شهاب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزكاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن شهاب، أخبرني عامر بن سعد، عن أبيه سعد أنه أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا وأنا جالس فيهم، قال: فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم رجلا لم يعطه، وهو أعجبهم إلي، فقمت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فساررته فقلت: يا رسول الله، ما لك عن فلان؟ والله، إني لأراه مؤمنا، قال: «أو مسلما» فسكت قليلا، ثم غلبني ما أعلم منه فقلت: يا رسول الله، ما لك عن فلان؟ فوالله إني لأراه مؤمنا، قال: «أو مسلما» فسكت قليلا، ثم غلبني ما أعلم منه، فقلت: يا رسول الله، ما لك عن فلان؟ فوالله إني لأراه مؤمنا، قال: «أو مسلما» قال: «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه، خشية أن يكب في النار على وجهه» وفي حديث الحلواني تكرير القول مرتين عن إسماعيل بن محمد بن سعد، قال: سمعت محمد بن سعد، يحدث بهذا الحديث، يعني حديث الزهري الذي ذكرنا، فقال في حديثه: فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده بين عنقي وكتفي، ثم قال: «أقتالا؟ أي سعد إني لأعطي الرجل»

معنى الحديث باختصار

(أنه أعطي) هكذا هو في النسخ. وهو صحيح. وتقديره: قال أعطى. فحذف لفظة قال. معنى هذا الحديث أن سعدا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي ناسا ويترك من هو أفضل منهم في الدين. وظن أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم حال هذا الإنسان المتروك فأعلمه به. وحلف أنه علمه مؤمنا. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " أو مسلما ". فلم يفهم منه النهي عن الشفاعة فيه مرة أخرى. فسكت. ثم رآه يعطي من هو دونه بكثير. فغلبه ما يعلم من حسن حال ذلك الإنسان فقال: يا رسول الله! مالك عن فلان؟ تذكيرا. وجوز أن يكون النبي صلى ال…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أنه أعطي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أنه أعطي: هكذا هو في النسخ.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول اللهالحديث السابقحديث بن مخزمة إعطاء من يسأل بفحش وغلظة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله

الراوي: ابن شهاب

(حين أفاء الله على رسوله من أموال هوازن ما أفاء) أي حين جعل الله من أموالهم ما جعله فيئا على رسوله. وهو من الغنيمة مالا تلحقه مشقة. وهوازن قبيلة. (في قبة من آدم) القبة من الخيام: بيت صغير مستدير. وهو من بيوت العرب. ومن أدم معناه من جلود. وهو جمع أديم بمعنى الجلد المدبوغ. ويجمع أيضا على أدم. (أتألفهم) أي أستميل قوبهم بالإحسان ليثبتوا على الإسلام، رغبة في المال. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة من الصدقات. وكانوا أشراف العرب. فمنهم من كان يعطيه دفعا لأذاه ومنهم من كان يعطيه طمعا في إسلا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بن مخزمة إعطاء من يسأل بفحش وغلظة

الراوي: المسور بن مخرمة

عن المسور بن مخرمة، قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أقبية فقال لي أبي، مخرمة انطلق بنا إليه عسى أن يعطينا منها شيئا، قال: فقام أبي على الباب فتكلم، فعرف النبي صلى الله عليه وسلم صوته فخرج ومعه قباء وهو يريه محاسنه، وهو يقول: «خبأت هذا لك خبأت هذا لك»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو سلك الناس واديا وسلك الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار

الراوي: أنس بن مالك

(حديث عهد بجاهلية) أي كانوا قريب عهد بجاهلية، يعني أن زمانهم قريب من زمان الكفر. قال الحافظ ابن حجر: وقع بالإفراد في الصحيحين. والمعروف حديثو عهد. وفعيل يستوي فيه الإفراد وغيره. (أجبرهم) أي أفعل معهم ما ينجبر به خاطرهم وينسيهم مصيبتهم. (وسلك الأنصار شعبا) قال الخليل: الشعب هو ما انفرج بين جبلين. وقال ابن السكيت: هو الطريق في الجبل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قسم رسول الله ﷺ أقبية ولم يعطي مخرمة شيئا

الراوي: المسور بن مخرمة

(أقبية) مفردها قباء. وهو ثوب يلبس فوق الثياب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا إلى بيوتهم

الراوي: أبي التياح

عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: لما فتحت مكة قسم الغنائم في قريش فقالت الأنصار: إن هذا لهو العجب، إن سيوفنا تقطر من دمائهم، وإن غنائمنا ترد عليهم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمعهم، فقال: «ما الذي بلغني عنكم؟» قالوا: هو الذي بلغك، وكانوا لا يكذبون، قال: «أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا إلى بيوتهم، وترجعون برسول الله إلى بيوتكم؟ لو سلك الناس واديا أو شعبا، وسلكت الأنصار واديا أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار أو شعب الأنصار»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إعطاء من يسأل بفحش وغلظة

الراوي: أنس بن مالك

(نجراني) منسوب إلى نجران. موضع بين الحجاو واليمن. (فجبذه) جبذ وجذب لغتان مشهورتان. وقوله: فجاذبه، في الرواية الثانية، بمعنى جبذه.(رجع نبي الله صلى الله عليه وسلم في نحر الأعرابي) النحر أعلى الصدر. أي استقبل صلى الله عليه وسلم نحره استقبالا تاما. ولم يتأثر من سوء أدبه. (حتى انشق البرد) قال القاضي: يحتمل أنه على ظاهره، وأن الحاشية انقطعت وبقت في العنق. ويحتمل أن يكون معناه بقي أثرها. لقوله في الرواية الأخرى: أثرت بها حاشية الرداء.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه؟

راوي الحديث هو ابن شهاب.

ما معنى حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه باختصار؟

(أنه أعطي) هكذا هو في النسخ. وهو صحيح. وتقديره: قال أعطى. فحذف لفظة قال. معنى هذا الحديث أن سعدا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي ناسا ويترك من هو أفضل منهم في الدين. وظن أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم حال هذا الإنسان المتروك فأعلمه به. وحلف أنه علمه مؤمنا. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " أو مسلما ". فلم يفهم منه النهي عن الشفاعة فيه مرة أخرى. فسكت. ثم رآه يعطي من هو دونه بكثير. فغلبه ما يعلم من حسن حال ذلك الإنسان فقال: يا رسول الله! مالك عن فلان؟ تذكيرا. وجوز أن يكون النبي صلى ال…

هل يوجد شرح لـ حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه». وتفهم ألفاظ الحد...