حديث نبويالحديث 129 من 168

حديث يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله

الراويابن شهاب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزكاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن شهاب، أخبرني أنس بن مالك، أن أناسا من الأنصار قالوا: يوم حنين، حين أفاء الله على رسوله من أموال هوازن ما أفاء، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي رجالا من قريش، المائة من الإبل، فقالوا: يغفر الله لرسول الله، يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم، قال أنس بن مالك: فحدث ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، من قولهم، فأرسل إلى الأنصار، فجمعهم في قبة من أدم، فلما اجتمعوا جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما حديث بلغني عنكم؟» فقال له فقهاء الأنصار: أما ذوو رأينا، يا رسول الله، فلم يقولوا شيئا، وأما أناس منا حديثة أسنانهم، قالوا: يغفر الله لرسوله، يعطي قريشا ويتركنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «فإني أعطي رجالا حديثي عهد بكفر، أتألفهم، أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وترجعون إلى رحالكم برسول الله؟ فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به» فقالوا: بلى، يا رسول الله، قد رضينا، قال: «فإنكم ستجدون أثرة شديدة، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله، فإني على الحوض» قالوا: سنصبر عن ابن شهاب، حدثني أنس بن مالك، أنه قال: لما أفاء الله على رسوله ما أفاء من أموال هوازن، واقتص الحديث بمثله، غير أنه قال: قال أنس: فلم نصبر، وقال: فأما أناس حديثة أسنانهم.حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني أنس بن مالك، وساق الحديث بمثله. إلا أنه قال: قال أنس: قالوا: نصبر، كرواية يونس عن الزهري

معنى الحديث باختصار

(حين أفاء الله على رسوله من أموال هوازن ما أفاء) أي حين جعل الله من أموالهم ما جعله فيئا على رسوله. وهو من الغنيمة مالا تلحقه مشقة. وهوازن قبيلة. (في قبة من آدم) القبة من الخيام: بيت صغير مستدير. وهو من بيوت العرب. ومن أدم معناه من جلود. وهو جمع أديم بمعنى الجلد المدبوغ. ويجمع أيضا على أدم. (أتألفهم) أي أستميل قوبهم بالإحسان ليثبتوا على الإسلام، رغبة في المال. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة من الصدقات. وكانوا أشراف العرب. فمنهم من كان يعطيه دفعا لأذاه ومنهم من كان يعطيه طمعا في إسلا…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حين أفاء الله على رسوله من أموال هوازن ما أفاء» و«في قبة من آدم» و«أتألفهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • حين أفاء الله على رسوله من أموال هوازن ما أفاء: والمعنى حين جعل الله من أموالهم ما جعله فيئا على رسوله.
  • في قبة من آدم: القبة من الخيام: بيت صغير مستدير.
  • أتألفهم: والمعنى أستميل قوبهم بالإحسان ليثبتوا على الإسلام، رغبة في المال.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لو سلك الناس واديا وسلك الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصارالحديث السابقحديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لو سلك الناس واديا وسلك الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار

الراوي: أنس بن مالك

(حديث عهد بجاهلية) أي كانوا قريب عهد بجاهلية، يعني أن زمانهم قريب من زمان الكفر. قال الحافظ ابن حجر: وقع بالإفراد في الصحيحين. والمعروف حديثو عهد. وفعيل يستوي فيه الإفراد وغيره. (أجبرهم) أي أفعل معهم ما ينجبر به خاطرهم وينسيهم مصيبتهم. (وسلك الأنصار شعبا) قال الخليل: الشعب هو ما انفرج بين جبلين. وقال ابن السكيت: هو الطريق في الجبل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه

الراوي: ابن شهاب

(أنه أعطي) هكذا هو في النسخ. وهو صحيح. وتقديره: قال أعطى. فحذف لفظة قال. معنى هذا الحديث أن سعدا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي ناسا ويترك من هو أفضل منهم في الدين. وظن أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم حال هذا الإنسان المتروك فأعلمه به. وحلف أنه علمه مؤمنا. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " أو مسلما ". فلم يفهم منه النهي عن الشفاعة فيه مرة أخرى. فسكت. ثم رآه يعطي من هو دونه بكثير. فغلبه ما يعلم من حسن حال ذلك الإنسان فقال: يا رسول الله! مالك عن فلان؟ تذكيرا. وجوز أن يكون النبي صلى ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا إلى بيوتهم

الراوي: أبي التياح

عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: لما فتحت مكة قسم الغنائم في قريش فقالت الأنصار: إن هذا لهو العجب، إن سيوفنا تقطر من دمائهم، وإن غنائمنا ترد عليهم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمعهم، فقال: «ما الذي بلغني عنكم؟» قالوا: هو الذي بلغك، وكانوا لا يكذبون، قال: «أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا إلى بيوتهم، وترجعون برسول الله إلى بيوتكم؟ لو سلك الناس واديا أو شعبا، وسلكت الأنصار واديا أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار أو شعب الأنصار»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بن مخزمة إعطاء من يسأل بفحش وغلظة

الراوي: المسور بن مخرمة

عن المسور بن مخرمة، قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أقبية فقال لي أبي، مخرمة انطلق بنا إليه عسى أن يعطينا منها شيئا، قال: فقام أبي على الباب فتكلم، فعرف النبي صلى الله عليه وسلم صوته فخرج ومعه قباء وهو يريه محاسنه، وهو يقول: «خبأت هذا لك خبأت هذا لك»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا معشر الأنصار أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون بمحمد تحوزونه إلى بيوتكم

الراوي: أنس بن مالك

(ونعمهم) النعم واحد الأنعام. وهي الأموال الراعية. وأكثر ما يقع على الإبل. قال القسطلاني: وكانت عادتهم، إذا أرادوا التثبت في القتال، استصحاب الأهالي وثقلهم معهم إلى موضع القتال. (ومعهم الطلقاء) يعني مسلمة الفتح الذين من عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم الفتح، فلم يأسرهم ولم يقتلهم. وهو جمع طليق. (فأدبروا عنه) أي ولوا عنه أدبارهم. وما أقبلوا على العدو معه، حتى بقي صلى الله عليه وسلم وحده. (تحوزونه) في المصباح: وكل من ضم إلى نفسه شيئا فقد حازه.(قد بلغنا ستة آلاف) قال القاضي: هذا وهم من الرا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قسم رسول الله ﷺ أقبية ولم يعطي مخرمة شيئا

الراوي: المسور بن مخرمة

(أقبية) مفردها قباء. وهو ثوب يلبس فوق الثياب.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله؟

راوي الحديث هو ابن شهاب.

ما معنى حديث يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله باختصار؟

(حين أفاء الله على رسوله من أموال هوازن ما أفاء) أي حين جعل الله من أموالهم ما جعله فيئا على رسوله. وهو من الغنيمة مالا تلحقه مشقة. وهوازن قبيلة. (في قبة من آدم) القبة من الخيام: بيت صغير مستدير. وهو من بيوت العرب. ومن أدم معناه من جلود. وهو جمع أديم بمعنى الجلد المدبوغ. ويجمع أيضا على أدم. (أتألفهم) أي أستميل قوبهم بالإحسان ليثبتوا على الإسلام، رغبة في المال. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة من الصدقات. وكانوا أشراف العرب. فمنهم من كان يعطيه دفعا لأذاه ومنهم من كان يعطيه طمعا في إسلا…

هل يوجد شرح لـ حديث يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله». وتفهم ألفاظ الحديث مج...