حديث نبويالحديث 125 من 168

حديث إعطاء من يسأل بفحش وغلظة

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزكاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، قال: " كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليه رداء نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه بردائه جبذة شديدة، نظرت إلى صفحة عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أثرت بها حاشية الرداء، من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك، ثم أمر له بعطاء "عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث وفي حديث عكرمة بن عمار، من الزيادة: قال: ثم جبذه إليه جبذة، رجع نبي الله صلى الله عليه وسلم في نحر الأعرابي، وفي حديث همام فجاذبه حتى انشق البرد، وحتى بقيت حاشيته في عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم

معنى الحديث باختصار

(نجراني) منسوب إلى نجران. موضع بين الحجاو واليمن. (فجبذه) جبذ وجذب لغتان مشهورتان. وقوله: فجاذبه، في الرواية الثانية، بمعنى جبذه.(رجع نبي الله صلى الله عليه وسلم في نحر الأعرابي) النحر أعلى الصدر. أي استقبل صلى الله عليه وسلم نحره استقبالا تاما. ولم يتأثر من سوء أدبه. (حتى انشق البرد) قال القاضي: يحتمل أنه على ظاهره، وأن الحاشية انقطعت وبقت في العنق. ويحتمل أن يكون معناه بقي أثرها. لقوله في الرواية الأخرى: أثرت بها حاشية الرداء.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إعطاء من يسأل بفحش وغلظة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إعطاء من يسأل بفحش وغلظة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نجراني» و«فجبذه» و«رجع نبي الله صلى الله عليه وسلم في نحر الأعرابي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • نجراني: منسوب إلى نجران.
  • فجبذه: جبذ وجذب لغتان مشهورتان.
  • رجع نبي الله صلى الله عليه وسلم في نحر الأعرابي: النحر أعلى الصدر.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إعطاء من يسأل بفحش وغلظة» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث قسم رسول الله ﷺ أقبية ولم يعطي مخرمة شيئاالحديث السابقحديث إنهم خيروني أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني فلست بباخل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قسم رسول الله ﷺ أقبية ولم يعطي مخرمة شيئا

الراوي: المسور بن مخرمة

(أقبية) مفردها قباء. وهو ثوب يلبس فوق الثياب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنهم خيروني أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني فلست بباخل

الراوي: عمر بن الخطاب

عن سلمان بن ربيعة. قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما. فقلت: والله! يا رسول الله! لغير هؤلاء كان أحق به منهم. قال " إنهم خيروني أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني. فلست بباخل ".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بن مخزمة إعطاء من يسأل بفحش وغلظة

الراوي: المسور بن مخرمة

عن المسور بن مخرمة، قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أقبية فقال لي أبي، مخرمة انطلق بنا إليه عسى أن يعطينا منها شيئا، قال: فقام أبي على الباب فتكلم، فعرف النبي صلى الله عليه وسلم صوته فخرج ومعه قباء وهو يريه محاسنه، وهو يقول: «خبأت هذا لك خبأت هذا لك»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا

الراوي: أبي هريرة؛ قال

(قوتا) قال أهل اللغة والعربية: القوت ما يسد الرمق.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه

الراوي: ابن شهاب

(أنه أعطي) هكذا هو في النسخ. وهو صحيح. وتقديره: قال أعطى. فحذف لفظة قال. معنى هذا الحديث أن سعدا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي ناسا ويترك من هو أفضل منهم في الدين. وظن أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم حال هذا الإنسان المتروك فأعلمه به. وحلف أنه علمه مؤمنا. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " أو مسلما ". فلم يفهم منه النهي عن الشفاعة فيه مرة أخرى. فسكت. ثم رآه يعطي من هو دونه بكثير. فغلبه ما يعلم من حسن حال ذلك الإنسان فقال: يا رسول الله! مالك عن فلان؟ تذكيرا. وجوز أن يكون النبي صلى ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه

(كفافا) قال في النهاية: الكفاف هو الذي لا يفضل عن الشيء، ويكون بقدر الحاجة إليه. وهو نصب على الحال.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إعطاء من يسأل بفحش وغلظة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إعطاء من يسأل بفحش وغلظة؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث إعطاء من يسأل بفحش وغلظة باختصار؟

(نجراني) منسوب إلى نجران. موضع بين الحجاو واليمن. (فجبذه) جبذ وجذب لغتان مشهورتان. وقوله: فجاذبه، في الرواية الثانية، بمعنى جبذه.(رجع نبي الله صلى الله عليه وسلم في نحر الأعرابي) النحر أعلى الصدر. أي استقبل صلى الله عليه وسلم نحره استقبالا تاما. ولم يتأثر من سوء أدبه. (حتى انشق البرد) قال القاضي: يحتمل أنه على ظاهره، وأن الحاشية انقطعت وبقت في العنق. ويحتمل أن يكون معناه بقي أثرها. لقوله في الرواية الأخرى: أثرت بها حاشية الرداء.

هل يوجد شرح لـ حديث إعطاء من يسأل بفحش وغلظة؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إعطاء من يسأل بفحش وغلظة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إعطاء من يسأل بفحش وغلظة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعد...