حديث نبويالحديث 122 من 168

حديث قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزكاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عمرو بن العاص؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنعه الله بما آتاه ".

معنى الحديث باختصار

(كفافا) قال في النهاية: الكفاف هو الذي لا يفضل عن الشيء، ويكون بقدر الحاجة إليه. وهو نصب على الحال.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كفافا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • كفافا: قال في النهاية: الكفاف هو الذي لا يفضل عن الشيء، ويكون بقدر الحاجة إليه.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاالحديث السابقحديث ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا

الراوي: أبي هريرة؛ قال

(قوتا) قال أهل اللغة والعربية: القوت ما يسد الرمق.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله

(خير وأوسع من الصبر) هكذا هو في جميع نسخ مسلم. خير. مرفوع وهو صحيح. وتقديره هو خير.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنهم خيروني أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني فلست بباخل

الراوي: عمر بن الخطاب

عن سلمان بن ربيعة. قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما. فقلت: والله! يا رسول الله! لغير هؤلاء كان أحق به منهم. قال " إنهم خيروني أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني. فلست بباخل ".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن مما أخاف عليكم بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها

الراوي: أبي سعيد الخدري. قال

(الرحضاء) أي العرق، من الشدة. وأكثر ما يسمى به عرق الحمى. (إن هذا السائل) هكذا هو في بعض النسخ وفي بعضها: أبن. وفي بعضها: أنى، وفي بعضها أي، وكله صحح. فمن قال: أن وأنى فهما بمعنى. ومن قال: إن فمعناه، والله أعلم، إن هذا هو السائل الممدوح الحاذق الفطن. ولهذ قال: وكأنه حمده. ومن قال: أي فمعناه أيكم. فحذف الكاف والميم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إعطاء من يسأل بفحش وغلظة

الراوي: أنس بن مالك

(نجراني) منسوب إلى نجران. موضع بين الحجاو واليمن. (فجبذه) جبذ وجذب لغتان مشهورتان. وقوله: فجاذبه، في الرواية الثانية، بمعنى جبذه.(رجع نبي الله صلى الله عليه وسلم في نحر الأعرابي) النحر أعلى الصدر. أي استقبل صلى الله عليه وسلم نحره استقبالا تاما. ولم يتأثر من سوء أدبه. (حتى انشق البرد) قال القاضي: يحتمل أنه على ظاهره، وأن الحاشية انقطعت وبقت في العنق. ويحتمل أن يكون معناه بقي أثرها. لقوله في الرواية الأخرى: أثرت بها حاشية الرداء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يأتي الخير إلا بالخير إن كل ما أنبت الربيع يقتل أو يلم

(إن هذا المال خضرة حلوة) قال الحافظ في الفتح: وقال ابن الأنباري: قوله المال خضرة حلوة، ليس هو صفة المال، وإنما هو للتشبيه. كأنه قال: المال كالبقلة الخضراء الحلوة.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه باختصار؟

(كفافا) قال في النهاية: الكفاف هو الذي لا يفضل عن الشيء، ويكون بقدر الحاجة إليه. وهو نصب على الحال.

هل يوجد شرح لـ حديث قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إ...