نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا. ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب. ويتوب الله على من تاب".وحدثنا ابن المثنى وابن بشار. قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر. أخبرنا شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (فلا أدري أشيء أنزل أم شيء كان يقوله) بمثل حديث أبي عوانة.
معنى الحديث باختصار
(ولا يملأ جوف ابن لآدم إلا التراب) معناه أنه لا يزال حريصا على الدنيا حتى يموت ويمتلئ جوفه من تراب قبره. (ويتوب الله على من تاب) معناه أن الله يقبل التوبة من الحرص المذموم، وغيره من المذمومات.(فلا أدرى أشيء أنزل) أي أمن القرآن هو أنزله الله سبحانه، أم هو من عند رسوله عله الصلاة والسلام، كان يقوله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ولا يملأ جوف ابن لآدم إلا التراب» و«ويتوب الله على من تاب» و«فلا أدرى أشيء أنزل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ولا يملأ جوف ابن لآدم إلا التراب: معناه أنه لا يزال حريصا على الدنيا حتى يموت ويمتلئ جوفه من تراب قبره.
- ويتوب الله على من تاب: معناه أن الله يقبل التوبة من الحرص المذموم، وغيره من المذمومات.
- فلا أدرى أشيء أنزل: والمعنى أمن القرآن هو أنزله الله سبحانه، أم هو من عند رسوله عله الصلاة والسلام، كان يقوله.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.
