حديث نبويالحديث 96 من 168

حديث لا تلحفوا في المسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا

الراويمعاوية؛ قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزكاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن معاوية؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تلحفوا في المسألة. فوالله! لا يسألني أحد منكم شيئا، فتخرج له مسألته مني شيئا، وأنا له كاره، فيبارك له فيما أعطيته". حدثنا ابن أبي عمر المكي. حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار. حدثني وهب بن منبه (ودخلت عليه في داره بصنعاء فأطعمني من جوزة في داره) عن أخيه. قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول. فذكر مثله.

معنى الحديث باختصار

(لا تلحفوا في المسألة) هكذا هو في بعض الأصول: في المسألة.! (في). وفي بعضها بالباء. وكلاهما صحيح. والإلحاف الإلحاح.(من جوزة) أي من شجرة ثمرها الجوز.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تلحفوا في المسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لا تلحفوا في المسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا تلحفوا في المسألة» و«من جوزة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • لا تلحفوا في المسألة: هكذا هو في بعض الأصول: في المسألة. !
  • من جوزة: والمعنى من شجرة ثمرها الجوز.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم ويعطي اللهالحديث السابقحديث إنما أنا خازن فمن أعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم ويعطي الله

الراوي: حميد بن عبد الرحمن بن عوف

عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان، وهو يخطب يقول: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم ويعطي الله»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما أنا خازن فمن أعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه

الراوي: عبد الله بن عامر اليحصبي

(إنما أنا خازن. وفي الرواية الأخرى: وإنما أنا قاسم) معناه أن المعطي حقيقة هو الله تعالى. ولست أنا معطيا. إنما أنا خازن على ما عندي، ثم أقسم ما أمرت بقسمته على حسب ما أمرت به. فالأمور كلها بمشيئة الله تعالى وتقديره. والإنسان مصرف مربوب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس فترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان

الراوي: أبي هريرة

(ليس المسكين بهذا الطواف) معناه المسكين الكامل المسكنة الذي هو أحق بالصدقة وأحوج إليها ليس هو هذا الطواف، بل هو الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن له ولا يسأل الناس. وليس معناه نفي أصل المسكنة عن الطواف، بل معناه نفي كمال المسكنة. (فما المسكين) هكذا هو في الأصول كلها: فما المسكين. وهو صحيح. لأن ما تأتي كثيرا لصفات من يعقل. كقوله تعالى: فانكحوا ما طاب لكم من النساء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا ابن آدم إنك أن تبذل الفضل خير لك وأن تمسكه شر لك

(أن تبذل الفضل خير لك) معناه إن بذلت الفاضل عن حاجتك وحاجة عيالك فهو خير لك لبقاء ثوابه. وإن أمسكته فهو شر لك. (ولا تلام على كفاف) معناه أن قدر الحاجة لا لوم على صاحبه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليس المسكين بالذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة واللقمتان إنما المسكين المتعفف

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ليس المسكين بالذي ترده التمرة والتمرتان، ولا اللقمة واللقمتان، إنما المسكين المتعفف»، اقرءوا إن شئتم: {لا يسألون الناس إلحافا} [البقرة: 273] وحدثنيه أبو بكر بن إسحاق، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرني شريك، أخبرني عطاء بن يسار، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، أنهما سمعا أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بمثل حديث إسماعيل

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بطيب نفس بورك له فيه

الراوي: حكيم بن حزام

(خضرة حلوة) شبهه، في الرغبة فيه، والميل إليه، وحرص النفوس عليه، بالفاكهة الخضراء الحلوة المستلذة. فإن الأخضر مرغوب فيه على انفراده، والحلو كذلك على انفراده. فاجتماعهما أشد. وفيه إشارة إلى عدم بقائه. لأن الخضروات لا تبقى ولا تراد للبقاء. (بطيب نفس) ذكر القاضي فيه احتمالين: أظهرهما أنه عائد على الآخذ. ومعناه من أخذه بغير سؤال ولا إشراف ولا تطلع بورك له فيه. والثاني أنه عائد إلى الدافع. ومعناه أنه من أخذ ممن يدفع منشرحا بدفعه إليه طيب النفس، لا بسؤال اضطره إليه أو نحوه، مما لا تطيب معه نفس الدافع.…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا تلحفوا في المسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لا تلحفوا في المسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا؟

راوي الحديث هو معاوية؛ قال.

ما معنى حديث لا تلحفوا في المسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا باختصار؟

(لا تلحفوا في المسألة) هكذا هو في بعض الأصول: في المسألة.! (في). وفي بعضها بالباء. وكلاهما صحيح. والإلحاف الإلحاح.(من جوزة) أي من شجرة ثمرها الجوز.

هل يوجد شرح لـ حديث لا تلحفوا في المسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تلحفوا في المسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لا تلحفوا في المسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان...