حديث نبويالحديث 95 من 168

حديث إنما أنا خازن فمن أعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه

الراويعبد الله بن عامر اليحصبي
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزكاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عامر اليحصبي، قال: سمعت معاوية، يقول: «إياكم وأحاديث، إلا حديثا كان في عهد عمر، فإن عمر كان يخيف الناس في الله عز وجل»سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إنما أنا خازن، فمن أعطيته عن طيب نفس، فيبارك له فيه، ومن أعطيته عن مسألة وشره، كان كالذي يأكل ولا يشبع»

معنى الحديث باختصار

(إنما أنا خازن. وفي الرواية الأخرى: وإنما أنا قاسم) معناه أن المعطي حقيقة هو الله تعالى. ولست أنا معطيا. إنما أنا خازن على ما عندي، ثم أقسم ما أمرت بقسمته على حسب ما أمرت به. فالأمور كلها بمشيئة الله تعالى وتقديره. والإنسان مصرف مربوب.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «إنما أنا خازن فمن أعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إنما أنا خازن فمن أعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إنما أنا خازن. وفي الرواية الأخرى: وإنما أنا قاسم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • إنما أنا خازن. وفي الرواية الأخرى: وإنما أنا قاسم: معناه أن المعطي حقيقة هو الله تعالى.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنما أنا خازن فمن أعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لا تلحفوا في المسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئاالحديث السابقحديث يا ابن آدم إنك أن تبذل الفضل خير لك وأن تمسكه شر لك
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تلحفوا في المسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا

الراوي: معاوية؛ قال

(لا تلحفوا في المسألة) هكذا هو في بعض الأصول: في المسألة.! (في). وفي بعضها بالباء. وكلاهما صحيح. والإلحاف الإلحاح.(من جوزة) أي من شجرة ثمرها الجوز.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا ابن آدم إنك أن تبذل الفضل خير لك وأن تمسكه شر لك

(أن تبذل الفضل خير لك) معناه إن بذلت الفاضل عن حاجتك وحاجة عيالك فهو خير لك لبقاء ثوابه. وإن أمسكته فهو شر لك. (ولا تلام على كفاف) معناه أن قدر الحاجة لا لوم على صاحبه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم ويعطي الله

الراوي: حميد بن عبد الرحمن بن عوف

عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان، وهو يخطب يقول: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم ويعطي الله»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بطيب نفس بورك له فيه

الراوي: حكيم بن حزام

(خضرة حلوة) شبهه، في الرغبة فيه، والميل إليه، وحرص النفوس عليه، بالفاكهة الخضراء الحلوة المستلذة. فإن الأخضر مرغوب فيه على انفراده، والحلو كذلك على انفراده. فاجتماعهما أشد. وفيه إشارة إلى عدم بقائه. لأن الخضروات لا تبقى ولا تراد للبقاء. (بطيب نفس) ذكر القاضي فيه احتمالين: أظهرهما أنه عائد على الآخذ. ومعناه من أخذه بغير سؤال ولا إشراف ولا تطلع بورك له فيه. والثاني أنه عائد إلى الدافع. ومعناه أنه من أخذ ممن يدفع منشرحا بدفعه إليه طيب النفس، لا بسؤال اضطره إليه أو نحوه، مما لا تطيب معه نفس الدافع.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس فترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان

الراوي: أبي هريرة

(ليس المسكين بهذا الطواف) معناه المسكين الكامل المسكنة الذي هو أحق بالصدقة وأحوج إليها ليس هو هذا الطواف، بل هو الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن له ولا يسأل الناس. وليس معناه نفي أصل المسكنة عن الطواف، بل معناه نفي كمال المسكنة. (فما المسكين) هكذا هو في الأصول كلها: فما المسكين. وهو صحيح. لأن ما تأتي كثيرا لصفات من يعقل. كقوله تعالى: فانكحوا ما طاب لكم من النساء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خير الصدقة عن ظهر غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول

الراوي: موسى بن طلحة

(عن ظهر غنى) معناه أفضل الصدقة ما بقي صاحبها بعدها مستغنيا بما بقي معه. وتقديره: أفضل الصدقة ما أبقت بعدها غنى يعتمده صاحبها ويستظهر به على مصالحه وحوائجه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إنما أنا خازن فمن أعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إنما أنا خازن فمن أعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عامر اليحصبي.

ما معنى حديث إنما أنا خازن فمن أعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه باختصار؟

(إنما أنا خازن. وفي الرواية الأخرى: وإنما أنا قاسم) معناه أن المعطي حقيقة هو الله تعالى. ولست أنا معطيا. إنما أنا خازن على ما عندي، ثم أقسم ما أمرت بقسمته على حسب ما أمرت به. فالأمور كلها بمشيئة الله تعالى وتقديره. والإنسان مصرف مربوب.

هل يوجد شرح لـ حديث إنما أنا خازن فمن أعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «إنما أنا خازن فمن أعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إنما أنا خازن فمن أعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي ير...