حديث نبويالحديث 46 من 168

حديث إن أمي قدمت علي وهي راغبة أو راهبة أفأصلها قال نعم

الراويأسماء. قالت
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزكاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أسماء. قالت: قلت: يا رسول الله! إن أمي قدمت علي. وهي راغبة (أو راهبة) أفأصلها؟ قال: "نعم".

معنى الحديث باختصار

(وهي راغبة أو راهبة) هذا الشك إنما هو في هذه الرواية. وأما الرواية الثانية ففيها. وهي راغبة، بلا شك وتردد.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «إن أمي قدمت علي وهي راغبة أو راهبة أفأصلها قال نعم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن أمي قدمت علي وهي راغبة أو راهبة أفأصلها قال نعم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وهي راغبة أو راهبة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • وهي راغبة أو راهبة: هذا الشك إنما هو في هذه الرواية.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن أمي قدمت علي وهي راغبة أو راهبة أفأصلها قال نعم».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدهم فاستفتيتالحديث السابقحديث إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة، وهو يحتسبها كانت له صدقة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدهم فاستفتيت

الراوي: أسماء بنت أبي بكر. قالت

(في عهد قريش) ظرف لقولها: قدمت أي أن قدومها كان في مدة عهد قريش. قال ابن حجر: أرادت بذلك ما بين الحديبية والفتح.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة، وهو يحتسبها كانت له صدقة

الراوي: أبي مسعود البدري

(وهو يحتسبها) أي والحال أنه يقصد بها الاحتساب وهو طلب الثواب. (كانت له صدقة) أي يثاب عليها كما يثاب على الصدقة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وصول ثواب الصدقة عن الميت إليه

(افتلتت نفسها) ضبطناه: نفسها، ونفسها بنصب السين ورفعها. فالرفع على أنه مفعول ما لم يسم فاعله. والنصب على أنه مفعول ثان. قال القاضي: أكثر روايتنا فيه النصب. وقوله: افتلتت، بالفاء، هذا هو الصواب الذي رواه أهل الحديث وغيرهم. قالوا: ومعناه ماتت فجأة: وكل شيء فعل بلا تمكث فقد افتلت. ويقال: افتلت الكلام واقترحه واقتضبه، إذا ارتجله. (وأظنها لو تكلمت) أي لو قدرت على الكلام.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هل لي أجر في بني أبي سلمة

الراوي: أم سلمة قالت

عن أم سلمة قالت: قلت: يا رسول الله! هل لي أجر في بني أبي سلمة؟ أنفق عليهم. ولست بتاركتهم هكذا وهكذا. إنما هم بني. فقال: "نعم. لك فيهم أجر ما أنفقت عليهم".وحدثني سويد بن سعيد. حدثنا علي بن مسهر. ح وحدثناه إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد. قالا: أخبرنا عبد الرزاق. أخبرنا معمر. جميعا عن هشام بن عروة، في هذا الإسناد، بمثله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كل معروف صدقة

الراوي: حذيفة - في حديث قتيبة

(كل معروف صدقة) أي ما عرف فيه رضاء الله فثوابه كثواب الصدقة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لهما أجران أجر القرابة أجر الصدقةد

الراوي: زينب امرأة عبد الله. قالت

(من حليكن) هو بفتح الحاء وإسكان اللام، مفرد. وأما الجمع فيقال بضم الحاء وكسرها، واللام مكسوره فيهما، والياء مشددة وهي ما يزين من مصوغ الذهب أو الفضه، أو من الحجاره الثمينة. (خفيف ذات اليد) أي قليل المال (يجزي عني) أي يكفي (حاجتي حاجتها) أي حاجت تلك المرأه عين حاجتي. (حجورهما) الحجور جمع حجر، بالفتح ويكسر، وهو الحصن. يقال: فلان في حجر فلان أي كنفه وحمايته.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن أمي قدمت علي وهي راغبة أو راهبة أفأصلها قال نعم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إن أمي قدمت علي وهي راغبة أو راهبة أفأصلها قال نعم؟

راوي الحديث هو أسماء. قالت.

ما معنى حديث إن أمي قدمت علي وهي راغبة أو راهبة أفأصلها قال نعم باختصار؟

(وهي راغبة أو راهبة) هذا الشك إنما هو في هذه الرواية. وأما الرواية الثانية ففيها. وهي راغبة، بلا شك وتردد.

هل يوجد شرح لـ حديث إن أمي قدمت علي وهي راغبة أو راهبة أفأصلها قال نعم؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «إن أمي قدمت علي وهي راغبة أو راهبة أفأصلها قال نعم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن أمي قدمت علي وهي راغبة أو راهبة أفأصلها قال نعم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبو...