نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن أمي افتلتت نفسها ولم توص، وأظنها لو تكلمت تصدقت، أفلها أجر، إن تصدقت عنها؟ قال: «نعم»وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، ح وحدثني علي بن حجر، أخبرنا علي بن مسهر، ح حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا شعيب بن إسحاق، كلهم عن هشام، بهذا الإسناد. وفي حديث أبي أسامة ولم توص، كما قال: ابن بشر، ولم يقل ذلك الباقون
معنى الحديث باختصار
(افتلتت نفسها) ضبطناه: نفسها، ونفسها بنصب السين ورفعها. فالرفع على أنه مفعول ما لم يسم فاعله. والنصب على أنه مفعول ثان. قال القاضي: أكثر روايتنا فيه النصب. وقوله: افتلتت، بالفاء، هذا هو الصواب الذي رواه أهل الحديث وغيرهم. قالوا: ومعناه ماتت فجأة: وكل شيء فعل بلا تمكث فقد افتلت. ويقال: افتلت الكلام واقترحه واقتضبه، إذا ارتجله. (وأظنها لو تكلمت) أي لو قدرت على الكلام.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «وصول ثواب الصدقة عن الميت إليه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «وصول ثواب الصدقة عن الميت إليه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وأظنها لو تكلمت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وأظنها لو تكلمت: والمعنى لو قدرت على الكلام.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.
