حديث نبويالحديث 4 من 49

حديث لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل حمل زاده ومزاده على بعير

الراويسماك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب التوبة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سماك، قال: خطب النعمان بن بشير، فقال: «لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل حمل زاده ومزاده على بعير»، ثم سار حتى كان بفلاة من الأرض، فأدركته القائلة، فنزل، فقال: تحت شجرة، فغلبته عينه، وانسل بعيره، فاستيقظ فسعى شرفا فلم ير شيئا، ثم سعى شرفا ثانيا فلم ير شيئا، ثم سعى شرفا ثالثا فلم ير شيئا، فأقبل حتى أتى مكانه الذي قال فيه، فبينما هو قاعد إذ جاءه بعيره يمشي، حتى وضع خطامه في يده، فلله أشد فرحا بتوبة العبد، من هذا حين وجد بعيره على حاله قال سماك: فزعم الشعبي، أن النعمان رفع هذا الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأما أنا فلم أسمعه

معنى الحديث باختصار

(حمل زاده ومزاده) كأنه اسم جنس للمزادة، وهي القربة العظيمة. سميت بذلك لأنه يزاد فيها من جلد آخر. (وانسل بعيره) أي ذهب خفية. (فسعى شرفا فلم يرى شيئا) قال القاضي: يحتمل أنه أراد بالشرف، هنا، الطلق والغلوة، كما في الحديث الآخر: فاستنت شرفا أو شرفين. قال: ويحتمل أن المراد هنا، الشرف من الأرض، لينظر منه هل يراها. قال: وهذا أظهر.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل حمل زاده ومزاده على بعير»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل حمل زاده ومزاده على بعير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حمل زاده ومزاده» و«وانسل بعيره» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • حمل زاده ومزاده: كأنه اسم جنس للمزادة، وهي القربة العظيمة.
  • وانسل بعيره: والمعنى ذهب خفية.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل حمل زاده ومزاده على بعير».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوبة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لله أشد فرحا بتوبة عبده من الرجل براحلتهالحديث السابقحديث لله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن من رجل في أرض دوية مهلكة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لله أشد فرحا بتوبة عبده من الرجل براحلته

الراوي: البراء بن عازب

(مرت بجذل شجرة) بكسر الجيم وفتحها، وهو أصل الشجرة القائم. (قلنا شديدا) أي نراه فرحا شديدا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن من رجل في أرض دوية مهلكة

الراوي: الحارث بن سويد

(دوية) اتفق العلماء على أنها بفتح الدال وتشديد الواو والياء جميعا. وذكر مسلم، في الرواية التي بعد هذه، رواية أبي بكر بن أبي شيبة: أرض داوية، بزيادة ألف، وهي بتشديد الياء أيضا. وكلاهما صحيح. قال أهل اللغة: الدوية الأرض القفر والفلاة الخالية. قال الخليل: هي المفازة. قالوا: ويقال دوية وداوية. فأما الدوية فمنسوبة إلى الدو، بتشديد الواو، وهي البرية التي لا نبات بها. وأما الداوية فهي على إبدال إحدى الواوين ألفا. كما قيل في النسب إلى طيء طائي. (مهلكة) موضع خوف الهلاك، بفتح اللام وكسرها، ويقال مفازة. ق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه

حدثنا أنس بن مالك وهو عمه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه، من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها، فأتى شجرة، فاضطجع في ظلها، قد أيس من راحلته، فبينا هو كذلك إذا هو بها، قائمة عنده، فأخذ بخطامها، ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ لله أشد فرحا بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لله أشد فرحا بتوبة أحدكم، من أحدكم بضالته، إذا وجدها» عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا استيقظ على بعيره قد أضله بأرض فلاة

الراوي: أنس بن مالك

(إذا استيقظ على بعيره) هكذا هو في جميع النسخ: إذا استيقظ على بعيره. وكذا قال القاضي عياض: إنه اتفقت عليه رواة صحيح مسلم. قال قال بعضهم: وهو وهم. وصوابه: إذا سقط على بعيره. وكذا رواه البخاري: سقط على بعيره، أي وقع عليه وصادفه من غير قصد. قال القاضي: وقد جاء في الحديث الآخر عن ابن مسعود قال: فأرجع إلى المكان الذي كنت فيه فأنام حتى أموت. فوضع رأسه على ساعده ليموت، فاستيقظ وعنده راحلته. وفي كتاب البخاري: فنام نومة فرفع رأسه فإذا راحلته عنده. قال القاضي: وهذا يصحح رواية: استيقظ. قال: ولكن وجه الكلام…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في في الحض على التوبة والفرح بها

الراوي: أبي هريرة

(التوبة) أصل التوبة، في اللغة، الرجوع. يقال: تاب وثاب وأناب وآب، بمعنى رجع. والمراد بالتوبة، هنا، الرجوع عن الذنب. (قال الله عز وجل) هذا القدر من الحدث سبق شرحه واضحا في أول كتاب الذكر. ووقع في النسخ، هنا، حيث يذكرني. ووقع في الأحاديث السابقة، هناك، حين. وكلاهما من رواية أبي هريرة. وبالنون هو المشهور. وكلاهما صحيح. ظاهر المعنى.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل حمل زاده ومزاده على بعير؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب التوبة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل حمل زاده ومزاده على بعير؟

راوي الحديث هو سماك.

ما معنى حديث لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل حمل زاده ومزاده على بعير باختصار؟

(حمل زاده ومزاده) كأنه اسم جنس للمزادة، وهي القربة العظيمة. سميت بذلك لأنه يزاد فيها من جلد آخر. (وانسل بعيره) أي ذهب خفية. (فسعى شرفا فلم يرى شيئا) قال القاضي: يحتمل أنه أراد بالشرف، هنا، الطلق والغلوة، كما في الحديث الآخر: فاستنت شرفا أو شرفين. قال: ويحتمل أن المراد هنا، الشرف من الأرض، لينظر منه هل يراها. قال: وهذا أظهر.

هل يوجد شرح لـ حديث لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل حمل زاده ومزاده على بعير؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل حمل زاده ومزاده على بعير»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل حمل زاده ومزاده على بعير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنه...