نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا استيقظ على بعيره، قد أضله بأرض فلاة»حدثنا أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
معنى الحديث باختصار
(إذا استيقظ على بعيره) هكذا هو في جميع النسخ: إذا استيقظ على بعيره. وكذا قال القاضي عياض: إنه اتفقت عليه رواة صحيح مسلم. قال قال بعضهم: وهو وهم. وصوابه: إذا سقط على بعيره. وكذا رواه البخاري: سقط على بعيره، أي وقع عليه وصادفه من غير قصد. قال القاضي: وقد جاء في الحديث الآخر عن ابن مسعود قال: فأرجع إلى المكان الذي كنت فيه فأنام حتى أموت. فوضع رأسه على ساعده ليموت، فاستيقظ وعنده راحلته. وفي كتاب البخاري: فنام نومة فرفع رأسه فإذا راحلته عنده. قال القاضي: وهذا يصحح رواية: استيقظ. قال: ولكن وجه الكلام…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا استيقظ على بعيره قد أضله بأرض فلاة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا استيقظ على بعيره قد أضله بأرض فلاة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إذا استيقظ على بعيره» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إذا استيقظ على بعيره: هكذا هو في جميع النسخ: إذا استيقظ على بعيره.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا استيقظ على بعيره قد أضله بأرض فلاة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوبة من مجموعة صحيح مسلم.
