نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف تقولون بفرح رجل انفلتت منه راحلته، تجر زمامها بأرض قفر ليس بها طعام ولا شراب، وعليها له طعام وشراب، فطلبها حتى شق عليه، ثم مرت بجذل شجرة فتعلق زمامها، فوجدها متعلقة به؟» قلنا: شديدا، يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما والله لله أشد فرحا بتوبة عبده، من الرجل براحلته»، قال جعفر: حدثنا عبيد الله بن إياد، عن أبيه
معنى الحديث باختصار
(مرت بجذل شجرة) بكسر الجيم وفتحها، وهو أصل الشجرة القائم. (قلنا شديدا) أي نراه فرحا شديدا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لله أشد فرحا بتوبة عبده من الرجل براحلته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لله أشد فرحا بتوبة عبده من الرجل براحلته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مرت بجذل شجرة» و«قلنا شديدا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مرت بجذل شجرة: بكسر الجيم وفتحها، وهو أصل الشجرة القائم.
- قلنا شديدا: والمعنى نراه فرحا شديدا.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لله أشد فرحا بتوبة عبده من الرجل براحلته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوبة من مجموعة صحيح مسلم.
