نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرني، والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة، ومن تقرب إلي شبرا، تقربت إليه ذراعا، ومن تقرب إلي ذراعا، تقربت إليه باعا، وإذا أقبل إلي يمشي، أقبلت إليه أهرول "
معنى الحديث باختصار
(التوبة) أصل التوبة، في اللغة، الرجوع. يقال: تاب وثاب وأناب وآب، بمعنى رجع. والمراد بالتوبة، هنا، الرجوع عن الذنب. (قال الله عز وجل) هذا القدر من الحدث سبق شرحه واضحا في أول كتاب الذكر. ووقع في النسخ، هنا، حيث يذكرني. ووقع في الأحاديث السابقة، هناك، حين. وكلاهما من رواية أبي هريرة. وبالنون هو المشهور. وكلاهما صحيح. ظاهر المعنى.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «في في الحض على التوبة والفرح بها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «في في الحض على التوبة والفرح بها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «التوبة» و«قال الله عز وجل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- التوبة: أصل التوبة، في اللغة، الرجوع.
- قال الله عز وجل: هذا القدر من الحدث سبق شرحه واضحا في أول كتاب الذكر.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«في في الحض على التوبة والفرح بها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوبة من مجموعة صحيح مسلم.
