نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمان، قال: قيل له: قد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى الخراءة قال: فقال: أجل «لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط، أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع أو بعظم»
معنى الحديث باختصار
(وانتقاص الماء) يعني الاستنجاء. (الخراءة) اسم لهيئة الحدث. وأما نفس الحدث فبحذف التاء وبالمد، مع فتح الخاء وكسرها. (أجل) معناها نعم. (لغائط) أصل الغائط المطمئن من الأرض. ثم صار عبارة عن الخارج المعروف من دبر الآدمي. (برجيع) قال في المصباح: الرجيع الروث والعذرة. فعيل بمعنى فاعل. لأنه يرجع عن حاله الأولي، بعد أن كان طعاما أو علفا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نهانا النبي ﷺ أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «نهانا النبي ﷺ أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وانتقاص الماء» و«الخراءة» و«أجل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وانتقاص الماء: يعني الاستنجاء.
- الخراءة: اسم لهيئة الحدث.
- أجل: معناها نعم.
- لغائط: أصل الغائط المطمئن من الأرض.
- برجيع: قال في المصباح: الرجيع الروث والعذرة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نهانا النبي ﷺ أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة صحيح مسلم.
