حديث نبويالحديث 58 من 112

حديث نهانا النبي ﷺ أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين

الراويسلمان
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سلمان، قال: قيل له: قد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى الخراءة قال: فقال: أجل «لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط، أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع أو بعظم»

معنى الحديث باختصار

(وانتقاص الماء) يعني الاستنجاء. (الخراءة) اسم لهيئة الحدث. وأما نفس الحدث فبحذف التاء وبالمد، مع فتح الخاء وكسرها. (أجل) معناها نعم. (لغائط) أصل الغائط المطمئن من الأرض. ثم صار عبارة عن الخارج المعروف من دبر الآدمي. (برجيع) قال في المصباح: الرجيع الروث والعذرة. فعيل بمعنى فاعل. لأنه يرجع عن حاله الأولي، بعد أن كان طعاما أو علفا.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «نهانا النبي ﷺ أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «نهانا النبي ﷺ أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وانتقاص الماء» و«الخراءة» و«أجل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • وانتقاص الماء: يعني الاستنجاء.
  • الخراءة: اسم لهيئة الحدث.
  • أجل: معناها نعم.
  • لغائط: أصل الغائط المطمئن من الأرض.
  • برجيع: قال في المصباح: الرجيع الروث والعذرة.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نهانا النبي ﷺ أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لا يستنجي أحدكم بدون ثلاثة أحجارالحديث السابقحديث في عشر من الفطرة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يستنجي أحدكم بدون ثلاثة أحجار

الراوي: سلمان

عن سلمان، قال: قال لنا المشركون إني أرى صاحبكم يعلمكم حتى يعلمكم الخراءة، فقال: أجل «إنه نهانا أن يستنجي أحدنا بيمينه، أو يستقبل القبلة، ونهى عن الروث والعظام» وقال: «لا يستنجي أحدكم بدون ثلاثة أحجار»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في عشر من الفطرة

الراوي: عائشة

(البراجم) جمع برجمة، وهي عقد الأصابع ومفاصلها كلها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله ﷺ أن يتمسح بعظم أو ببعر

حدثنا أبو الزبير، أنه سمع جابرا يقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتمسح بعظم، أو ببعر»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جزوا الشوارب، وأرخوا اللحى خالفوا المجوس»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ببول ولا غائط ولكن شرقوا أو غربوا

الراوي: أبي أيوب

(مراحيض) جمع مرحاض. وهو البيت المتخذ لقضاء حاجة الإنسان. أي للتغوط. وجاء في المصباح: موضع الرحض وهو الغسل وكني به عن المستراح لأنه موضع غسل النجو. (فننحرف عنها) معناه نحرص على اجتنابها بالميل عنها، بحسب قدرتنا. (نعم) هو جواب لقوله أولا: قلت لسفيان بن عيينة سمعت الزهري الخ.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خالفوا المشركين أحفوا الشوارب وأوفوا اللحى

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خالفوا المشركين أحفوا الشوارب، وأوفوا اللحى»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث نهانا النبي ﷺ أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث نهانا النبي ﷺ أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين؟

راوي الحديث هو سلمان.

ما معنى حديث نهانا النبي ﷺ أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين باختصار؟

(وانتقاص الماء) يعني الاستنجاء. (الخراءة) اسم لهيئة الحدث. وأما نفس الحدث فبحذف التاء وبالمد، مع فتح الخاء وكسرها. (أجل) معناها نعم. (لغائط) أصل الغائط المطمئن من الأرض. ثم صار عبارة عن الخارج المعروف من دبر الآدمي. (برجيع) قال في المصباح: الرجيع الروث والعذرة. فعيل بمعنى فاعل. لأنه يرجع عن حاله الأولي، بعد أن كان طعاما أو علفا.

هل يوجد شرح لـ حديث نهانا النبي ﷺ أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «نهانا النبي ﷺ أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «نهانا النبي ﷺ أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين». وتفهم ألفاظ الحدي...