نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: قال رجل: يا رسول الله، إنا بأرض مضبة، فما تأمرنا؟ - أو فما تفتينا؟ - قال: «ذكر لي أن أمة من بني إسرائيل مسخت»، فلم يأمر ولم ينه، قال أبو سعيد: فلما كان بعد ذلك، قال عمر: «إن الله عز وجل لينفع به غير واحد، وإنه لطعام عامة هذه الرعاء، ولو كان عندي لطعمته، إنما عافه رسول الله صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
(مضبة) فيها لغتان: إحداهما فتح الميم والضاد، والثانية ضم الميم وكسر الضاد، والأولى أشهر وأفصح، أي ذات ضباب كثيرة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قال رجل يا رسول الله إنا بأرض مضبة فما تأمرنا أو فما تفتينا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال رجل يا رسول الله إنا بأرض مضبة فما تأمرنا أو فما تفتينا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مضبة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مضبة: فيها لغتان: إحداهما فتح الميم والضاد، والثانية ضم الميم وكسر الضاد، والأولى أشهر وأفصح، والمعنى ذات ضباب كثيرة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قال رجل يا رسول الله إنا بأرض مضبة فما تأمرنا أو فما تفتينا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان من مجموعة صحيح مسلم.
